كشف تقرير حديث أن المغرب احتل المرتبة الثانية في قائمة دول شمال إفريقيا من حيث الإيرادات السياحية، التي بلغت في سنة 2025 ما مجموعه 138.1 مليار درهم، أي ما يعادل حوالي 14.7 مليار دولار، فيما استقبل ما مجموعه 19.8 مليون سائح.
وأوضح التقرير الذي نشرته مجلة “Tourism Review“، استنادا إلى معطيات مؤشر السياحة العالمي الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للسياحة (UN Tourism)، أن العائدات السياحية للمغرب ارتفعت بنسبة 19٪، وهو أعلى معدل نمو مسجل عالميا، في وقت ارتفعت فيه نسبة الوافدين إلى حوالي 13.8٪، باستقباله لـ19.8 مليون سائح، مقارنة بسنة 2024.
وأشار التقرير إلى أن نمو الإيرادات فاق نمو عدد السياح، وهو ما يدل على تحسن جودة العرض السياحي وارتفاع متوسط إنفاق السائح، الذي اقترب من 742 دولارا للسائح، مدفوعا بارتفاع أسعار الفنادق وطول مدة المكوث. كما ساهم تنوع المنتوج السياحي المغربي، الذي يجمع بين السياحة الشاطئية والثقافية والحضرية والطبيعية، ما يعزز من جاذبية المملكة.
وبمقارنة المغرب بمحيطه الإقليمي، فقد حافظت المملكة على موقعها كأول وجهة إفريقية من حيث عدد الوافدين بـ19.8 مليون سائح، متقدمة على مصر التي سجلت 19 مليون سائح، ثم تونس التي حلت في المرتبة الثالثة بأكثر من 11 مليون سائح.
بينما جاءت المملكة في المرتبة الثانية من حيث العائدات السياحية بما مجموعه 138.1 مليار درهم، فيما كانت الصدارة لمصر بقيمة إيرادات بلغت 17.8 مليار دولار، أما تونس فقد جاءت في المرتبة الثالثة بـ 2.75 مليار دولار.
وعلى مستوى المنطقة ككل، أفاد التقرير بأن دول شمال إفريقيا، ممثلة في المغرب ومصر وتونس، حققت خلال سنة 2025 إيرادات سياحية إجمالية بلغت 35.25 مليار دولار، مقابل 28 مليار دولار في السنة السابقة، مسجلة نموا قويا فاق المعدلات العالمية سواء من حيث عدد السياح أو حجم العائدات.
وأكدت المجلة على أن هذا الأداء يعكس مكانة شمال إفريقيا كقطب سياحي عالمي، مستفيدة من عودة الطلب الدولي على السفر، وتحسن البنيات التحتية، وتنوع العرض السياحي، إلى جانب عوامل أخرى مرتبطة بتحركات أسعار الصرف وجودة الخدمات.

