كشف بدر سلطان عن تفاصيل فيديو كليب أغنية “قلبي قلبي”، التي تجمعه بالمغنية الألبانية “إكنوزا”، والذي صور في سويسرا، مشيرا إلى الصعوبات التي اعترضت هذا العمل، وكذا حرصه على توظيف فن الركادة في أعماله، وحبه الكبير للتصميم، ومصير العلامة التي كان يعتزم طرحها، مبديا موقفه من إشاعة “جنازة الكلب” التي لاحقته مؤخرا.
وأوضح بدر سلطان، في حوار أجراه معه موقع سفيركم الإلكتروني، الذي انتقل إلى الديار السويسرية لتغطية كواليس تصوير عمله الجديد، أن فكرة هذا الديو كانت قد عُرضت عليه منذ مدة، غير أنها تأجلت بسبب ضيق الوقت، ليقرر فيما بعد أن يصور فيديو كليب الأغنية وينعم بإجازة في نفس الوقت بسويسرا، خاصة وأن هذه الفترة تزامنت مع وجود الفنانة الألبانية بنفس الدولة.
وأبرز أن التواصل مع الفنانة الألبانية كان صعبا حيث اعتمد بشكل كبير على لغة الإشارة والإيماءة، خاصة وأنها لا تتكلم الإنجليزية والفرنسية، لكن التجاوب والانسجام سهلا هذه العملية، مؤكدا أن الفن يتجاوز الحدود اللغوية، مبرزت أنه أصيب بالتواء على مستوى اليد منعه من أداء مشهد كان يتطلب منه سياقة سيارة “فيراري” في طرق وعرة بجبال سويسرا.
وأكد أنه دائما ما يحرص على توظيف فن “الركادة” في جميع حفلاته وأعماله الغنائية، مضيفا أنها ليست تخصصه أو الأسلوب الفني الذي اختاره، غير أن الجمهور دائما ما يطالبه بإنجاز أغاني تحتفي بفن الركادة العريق ذو التاريخ المتجذر، الذي يعشقه أهل المنطقة الشرقية.
وذكر أن حب ارتدائه لملابس متميزة وجديدة نابع من إيمانه القوي بمقولة “خالف تعرف”، مردفا أنه كان يصمم، منذ طفولته، الملابس التي يرتديها، وأن السترة السوداء التي ظهر بها في كليب الأغنية استغرقت 3 أيام للصق العناصر التزيينية عليها.
وواصل أنه كان يخطط من قبل لطرح علامته التجارية “PS” نسبة إلى اسمه الكامل بدر سلطان، لكن التزاماته الفنية، وصعوبة إصدار علامة تجارية وما يرافقها من صعوبات وحاجة ماسة لفريق متخصص في التسويق، حال دون ذلك، خاصة وأنه يفضل التركيز أكثر على فنه.
وأعرب بدر سلطان عن حزنه الشديد لفراق كلبه، قائلا: “البقاء لله، وكلنا ذاهبون لا محالة، لكن الفراق صعب جدا، وخاصة تجاه كائن كان يقضي معك أصعب وأحلى لحظاتك، وعاش معظم الوقت برفقتك، ما جعل تقبل وفاته أمرا صعبا، وليس عيبا أبدا أن تحزن على فراق كائن من مخلوقات الله، وكلبي علمني معنى الوفاء”.
وأبدى استغرابه من الإشاعة التي أطلقها من أسماهم “أصحاب العقول الفارغة والجاهلة”، التي تزعم أنه أقام جنازة لكلبه مستخدمين مقاطع فيديو توثق لتواجده في مقر الزاوية البودشيشية، يظهر فيها وهو يقرأ القرآن ويردد الأمداح، وقاموا بتوضيبها مع فيديو يبكي فيه، وأرفقوها بعناوين مضللة، معبرا عن استغرابه ممن صدقوا الإشاعة رغم أنها غير منطقية.
وأعرب عن رفضه لمقتل الكلاب في الشوارع، مقترحا حل تعقيم الدولة لها، حيث قال: “أنا ضد قتل الكلاب، لكنني متفق مع فكرة أن تنظم الدولة حملة لتعقيمهم، لأنني طبعا لا أريد أن تجوب الكلاب الشوارع دون تعقيم، لذلك أطالب بإنشاء مراكز لاستقبال هذه الحيوانات ووضع حلقات لتسهيل مراقبتها، فالحيوانات بصفة عامة تمنحنا طاقة إيجابية”.

