قضت المحكمة الابتدائية بتازة، في ساعة متأخرة من ليل أمس الخميس 26 مارس 2026، بإدانة الفنان الشاب صهيب قبلي، الملقب بـ“الحاصل”، والمعروف بأغانيه التضامنية مع الشعب الفلسطيني، والحكم عليه بثمانية أشهر حبسا نافذا مع غرامة 1000 درهم، بعد إدانته من أجل جنحتي الإخلال بواجب التوقير والاحترام لمؤسسة دستورية بواسطة وسيلة الكترونية تحقق شرط العلنية، وإهانة هيئة منظمة.
وبعد النطق بالحكم، تعرضت والدة الفنان لحالة إغماء داخل قاعة المحكمة، متأثرة بالحكم الصادر في حق ابنها، حيث جرى نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية.
وتمت متابعة صهيب قبلي، بعدة تهم، من بينها “إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم”، و“إهانة هيئة منظمة”، و“إهانة هيئة دستورية”، إلى جانب “بث وتوزيع ادعاءات أو وقائع كاذبة”.
وبالتزامن مع جلسة المحاكمة، نظم متضامنون مع الفنان وقفة احتجاجية أمام المحكمة، شارك فيها أفراد من عائلته وأصدقائه، إضافة إلى نشطاء حقوقيين وفعاليات مدنية، رفعوا خلالها شعارات من قبيل “أطلقوا سراح الفنان الشاب صهيب قبلي” و“الفن ليس جريمة”، معبرين عن رفضهم لمتابعته على خلفية تعبيراته الفنية.

