وقع المغرب وفرنسا، الخميس بالرباط، سلسلة من اتفاقيات التعاون والشراكة في عدد من القطاعات الاستراتيجية. وذلك على هامش الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي-الفرنسي. برئاسة مشتركة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش والوزير الأول الفرنسي سيباستيان لوكورنو.
وشملت الاتفاقيات مجالات السياسة الخارجية، والنقل، والمياه، والتعليم، والثقافة، والبريد، والبحث العلمي. حيث وقع الجانبان رسالة نوايا لتعزيز التعاون في مجال السياسة الخارجية النسوية. إلى جانب بروتوكول لتأكيد تمويل مشروع الخط فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش.
كما وقع الطرفان إعلانا مشتركا لتفعيل الشراكة في قطاع المياه، وإعلان نوايا يهدف إلى تعزيز تدريس اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا بمؤسسات التعليم الفرنسي بالمغرب. فضلا عن مخطط عمل يمتد بين 2026 و2028 لتعزيز التعاون التقني في مجال الطيران المدني.
وفي المجال الثقافي، وقع البلدان اتفاقيات للتعاون في مجالات التبادل الفني والسينما والصورة المتحركة بإفريقيا. إلى جانب شراكة استراتيجية بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل ومعهد العالم العربي بباريس لتطوير مشاريع ثقافية وفكرية مشتركة.
كما همت الاتفاقيات تعزيز التعاون في الخدمات البريدية، وهندسة البنيات التحتية، والبحث العلمي في مجالات الفلاحة والطب البيطري وعلوم البحار. في خطوة تعكس توسيع مجالات الشراكة المغربية-الفرنسية ضمن إطار “الشراكة الاستثنائية الوطيدة” بين البلدين.

