كما كان متوقعا، أعلنت رئيسة الحكومة المعينة، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، مساء أمس الاثنين 12 أكتوبر الجاري، عن مكونات التحالف الحكومي المرتقب، الذي يضم أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية. واضعة بذلك حدا لطموحات حزب التجمع الوطني للأحرار في الاستمرار ضمن الأغلبية الحكومية.
وفي أول تعليق لقيادي من حزب “الحمامة” على تشكيلة الأغلبية الجديدة، أكد عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، محمد غياث، توجه حزبه إلى “ممارسة المعارضة”. مؤكدا أن “الحزب سيواصل أداء أدواره السياسية والمؤسساتية من هذا الموقع”.
وقال غياث، في تصريح لجريدة “سفيركم”، إن “حزب التجمع الوطني للأحرار سيواصل القيام بأدواره السياسية والمؤسساتية من موقع المعارضة”. مشددا على أن عمله ستطبعه روح “المسؤولية والوضوح”.
وشدد القيادي في التجمع على ما أسماه بـ”احترام الاختيارات السياسية والتدبيرية التي أفرزتها المرحلة”. معتبرا أن “المعارضة ليست انسحابا من المسؤولية، بل هي دور دستوري أساسي في مراقبة العمل الحكومي، وتقديم البدائل، والدفاع عن انتظارات المواطنين”.
وتابع غياث، “سنظل أوفياء لقناعاتنا وللعمل الذي دافعنا عنه”. مؤكدا ان حزبه “سيتعامل مع المرحلة الجديدة بروح وطنية، بعيداً عن الحسابات الضيقة. واضعين مصلحة البلاد والمواطنين فوق كل اعتبار”.


