اعتبر جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، أن إلحاق أحزاب الكتلة الديمقراطية بالتحالف الحكومي الذي يقوده “البام”. هو “محاولة لتطهير ما لا يمكن تطهيره” وفق تعبيره.
وأورد العسري في تصريحه لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن الكتلة هي “فكرة وأفكار وقيم ومبادرات سياسية تم الإعلان عنها”. متسائلا “ما الذي يجمع اليوم هذه الأحزاب حقيقة بما كانت تناضل من أجله أحزاب الكتلة التي واجهت أقوى وزير داخلية آنذاك” في إشارة لادريس البصري.
ويرى الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد في هذا السياق، أن استدعاء “الكتلة” اليوم هو حق أريد به باطل.
وردا على إشارة بلاغ تشكيل التحالف، إلى احترام الإرادة الشعبية المعبر عنها خلال الاستحقاقات التشريعية. أورد العسري، أن التحالف يناقض نفسه في هذا الباب. مبرزا أن رغبة المواطنين التي عبروا عنها في صناديق الاقتراع، خلال هذه الانتخابات “التي نعتبرها غير حرة وغير نزيهة”، وفق العسري. أطاحت رغم ذلك بالأحزاب الثلاثة التي استدعتها المنصوري.
وأشار في هذا الصدد إلى انتقال حزب التقدم والاشتراكية من 22 إلى 19 مقعد، وانتقال حزب الاتحاد الاشتراكي من 36 إلى 26 مقعدا. فضلا عن فقدان حزب الاستقلال ل16 مقعد. مشددا على أن هذا يعني أن الأحزاب الثلاثة تمت معاقبتها، ووجودها داخل حكومة البام يعتبر “التفافا على إرادة المواطن”


