Close Menu
  • الرئيسية
  • انتخابات 2026
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مغاربة العالم
    • خارج الحدود
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • المزيد
    • استديو هات سفيركم
    • رقميات وذكاء اصطناعي
    • لايف ستايل
    • آراء
    • ملفات مفتوحة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

ميناء غرب المتوسط يتصدر “الناظور المستدام”

يوليو 13, 2026

بوهدوز: إدراج الأمازيغية في جواز السفر المغربي اعتزاز بالهوية أمام العالم

يوليو 13, 2026

المغرب والولايات المتحدة يوقعان مذكرة لإنشاء مركز إفريقي للتدريب العسكري بطنطان

يوليو 13, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, يوليو 13, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
SafircomSafircom
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • انتخابات 2026
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مغاربة العالم
    • خارج الحدود
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • المزيد
    • استديو هات سفيركم
    • رقميات وذكاء اصطناعي
    • لايف ستايل
    • آراء
    • ملفات مفتوحة
SafircomSafircom
أنت الآن تتصفح:Home » إلى ضمائرنا.. Un petit mot
أعمدة رأي

إلى ضمائرنا.. Un petit mot

ابتسام مشكورابتسام مشكورنوفمبر 23, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: ابتسام مشكور

 

للسادة المحامين.. Un petit mot

لكم أن تلوموا التسجيل، أو تحملوا الظروف مسؤولية ما بدا استخفافا بثقل ورمزية مهنتكم،

لكن عبارة “المحامين نجفف بهم الأرض” التي وردت في التسجيل الذي بثه الصحافي حميد المهداوي،

لم تكن شتيمة عابرة،

ولا زلة لسان،

ولا تعبيرا عن خصومة مع هيئاتكم.

صدقوني…

كانت مرآة.

مرآة أظهرت بلا رتوش ولا فيلتر

الموقع الذي تُرى منه مهنة كان يفترض أن تبقى آخر قلاع الكرامة في بلدنا.

مهنة حمل رايتها رجال من عيار عبد الرحيم بوعبيد،

ونقباء ومحامون شرفاء حافظوا على العهد، ولم يخونوا الرسالة رغم التحديات التي واجهتهم،

لم يساوموا، ولم يقبلوا بما ينتقص من مكانة المحامي،

وبقوا قابضين على مهنة الدفاع ركنا من أركان العدالة، كالقابض على الجمر.

ومن هنا بالضبط يتبين الفارق بين المواقف والكلمات:

فالعبارة المنفلتة لا تلزم إلا قائلها حصرا،

أما الصحافة المهنية، في تاريخها ومواقفها، فكانت دائما سندا ثابتا لمهنة الدفاع حين يضيق الهامش،

وشريكا أصيلا في حماية الحقوق وترسيخ أسس المحاكمة العادلة.

واليوم، ما تبقّى من ميزان الحقوق إنما يقوم على جناحي الصحافة والمحاماة؛

وإذا اختل هذا الميزان، سيكون المواطن أول من يدفع الثمن…

ولكم واسع النظر.

 

للزملاء الصحافيين.. Un petit mot

لكم أن تختلفوا مع حميد المهداوي،

ولكم أن تناقشوا لغته أو طريقته أو مزاجه المهني… لا بأس.

لكن التسجيل الذي بثه ساءل الجسم الصحافي برمته في المغرب.

صدقوني…

التسجيل لم يفضح المجلس بقدر ما فضح هشاشتنا نحن.

ماذا ننتظر من مجلس لا يتحرك عندما تنتهك أخلاقيات المهنة جهارا؟

ولا حين يقدم المواطن كمادة للفرجة والتنمر؟

ماذا سننتظر من مجلس لا ينتفض حتى وهو يرى مغربيا يستنجد بميكروفون صحافي

لأن زوجته “بلغت نشوتها” وتصرفت بشكل غريب؟

منذ متى أصبح الصحافي حارس غرف النوم؟

منذ متى صار دوره تسجيل “نشوات” الناس وشكاوى “شهواتهم”؟

وبماذا سيستفيد المواطن عندما تعرض حياته الخاصة للسخرية على الملأ؟

وما مصير تلك العائلة التي سيكبر أبناؤها ويجدون والدهم يحكي قصص سريره مع أمهم أمام الكاميرات؟ أي جرح يمكن أن يندمل بعد أن تُنتهك حرمة البيت من الداخل أمام الناس؟

لماذا التربية على القهر والإذلال.. لماذا زرع الحقد في النفوس… لماذا كل هذا الإصرار على تدمير الأسرة والمجتمع؟

أي معنى للصحافة حين تفضح الخصوصيات وتسكت عن الحقوق؟

هل نريد مجلسا يحمي المهنة؟

أم مجلسا يصفي الحسابات ويشتغل بمنطق “شكون يرزيه وشكون يعطيه”؟

كرامة الصحافي تنتهك على المباشر “على عينك ابن عدي”… ولا أحد يتحرك. إلى متى؟

ما رأيناه في ذلك الاجتماع نعرفه جميعا، ولم يكن مفاجئا من حيث المضمون،

لكن الصدمة أنه وضع أمامنا،

وأن العالم كله رآه معنا.

فماذا سنقول لزملائنا خارج المغرب عندما يسألون:

ماذا يحدث للصحافة في بلدكم؟

في الحقيقة…

المهنة التي “جفف بها الأرض وترزات” يقينا في هذا الوطن،

هي الصحافة التي صارت تأكل أبناءها.

وحتى “إش إش” جميلة المسلسل المصري الرمضاني،

لو سمعت بحالنا ووضعنا وأن اسمها أثير في مقر مجلس الصحافة بالرباط،

لطلبت من زوجها المخرج محمد سامي

أن يخرج لها موسما خاصا عن صحافتنا… “واللي ما اشترى يتفرج”.

مسلسل لن يحتاج السيناريست فيه إلى الخيال ولا إلى الحبكة…

“لا، في الحقيقة سيحتاج حبكة أحسن “حنا معندناش دكشي محبوك دائما الدسائس تنفضح عندنا”.

الصحافة مسؤولية تبدأ من غرفة التحرير

وتنتهي عند ضمير الناس…

إلا عندنا، قد تنتهي

عند “كليمة” للسيد عبد النباوي،

والباقي في علم الغيب.

بلدنا مقبل على محطات كبرى،

وسيحاط بإعلام دولي من كل الجهات.

وصورتنا لن يحفظها إلا صحافي مهني، غيور، صادق، لا ينتظر التعليمات.

وإذا ضل المجلس طريقه،

فعلى المهنة ألا تضيع طريقها.

فلدينا وطن، ولدينا مهنة، ولدينا صورة…

فمن ذا الذي يفرط فيهم جميعا؟

ولكم واسع النظر.

 

إلى السادة القضاة.. Un petit mot

لسنا في وارد تعليم القضاء دوره،

ولا في مقام الوعظ لسلطة هي عماد الدولة وروح العدالة،

لكن ما كشفه ذلك التسجيل لا يمكن تصنيفه كمسألة مهنية ضيقة،

ولا كخلاف بين صحافي ومجلس تأديبي.

إنها واقعة تمس جوهر الثقة العامة،

وتلك الثقة هي رأسمال العدالة قبل أن تكون رأسمال المؤسسات.

السادة القضاة،

إن الناس لا يخافون ما يقع خارج المؤسسات بقدر ما يخافون مما يدار داخلها،

ولا شيء يربك المجتمع أكثر من أن تتحول الهيئات التي وجدت لتصون القانون

إلى فضاءات يمكن أن يمس فيها الشعور بالطمأنينة.

والقضاء، بحكم مكانته الدستورية وموقعه الأخلاقي،

هو الجهة التي ينظر إليها المواطن اليوم

ليعرف الحقيقة، وليطمئن أن القانون فوق الجميع،

وأن هيبة القضاء أكبر من اللجان والمجالس،

وأن كرامة المهن -صحافة كانت أو محاماة أو غيرهما-

ليست مجالا لتصفية الحسابات أو “ترزي الناس في حريتهم وأمنهم واستقرارهم”.

السادة القضاة،

إن ما جرى ليس اختبارا للصحافة وحدها،

بل امتحانا لصلابة القانون، وللثقة التي يضعها المغاربة في عدالتهم:

الثقة في أن يبقى القانون وحده هو الفيصل في ميزان العدالة…

ولكم واسع النظر.

 

للمغاربة.. Un petit mot

الوطن يعول على وعيكم…

فالوعي سلطة حقيقية، وهو الحد الفاصل بين العدالة والإفلات من العقاب.
ولا تظنوا أن ما يجري لا يعنيكم أو بعيد عن رؤوسكم… أبدا.

فمركز الزلزال يبدأ خفيا دوما في الباطن، لكنه سرعان ما يهز الأرض من تحت الأقدام.

Un petit mot ابتسام مشكور اللجنة المؤقتة لمجلس الصحافة ضمائرنا
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابققانون جديد للعدول يفتح الباب أمام مشاركة أكبر للنساء ويعيد تنظيم شروط الولوج للمهنة
التالي من إيطاليا.. رباح: العمل يجب أن ينصب على تنزيل الحكم الذاتي بعد قرار مجلس الأمن
ابتسام مشكور

المقالات ذات الصلة

ميناء غرب المتوسط يتصدر “الناظور المستدام”

يوليو 13, 2026

بوهدوز: إدراج الأمازيغية في جواز السفر المغربي اعتزاز بالهوية أمام العالم

يوليو 13, 2026

المغرب والولايات المتحدة يوقعان مذكرة لإنشاء مركز إفريقي للتدريب العسكري بطنطان

يوليو 13, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

وَهْمُ “التَّكْوِيريين”.. حين تصبح الكرة فوق كل شيء

يوليو 13, 2026

بعد تزكية منيب.. أبعقيل ينتقد تجاوز قيادة الاشتراكي الموحد لرغبة المناضلين

يوليو 13, 2026

في ختام الدورة.. نواب المعارضة يتساءلون حول مآل قانون المحاماة و”الأسئلة المعلقة”

يوليو 13, 2026

“همم” تطالب بالإفراج الفوري عن الصحفي علي المرابط وتندد بتوقيفه بمطار طنجة

يوليو 12, 2026
أخبار خاصة
الرئيسي يوليو 13, 2026

ميناء غرب المتوسط يتصدر “الناظور المستدام”

تنطلق فعاليات الدورة الخامسة لـ«الناظور المستدام»، من 16 إلى 19 يوليوز الجاري، بمدينة الناظور. وتضع…

بوهدوز: إدراج الأمازيغية في جواز السفر المغربي اعتزاز بالهوية أمام العالم

يوليو 13, 2026

المغرب والولايات المتحدة يوقعان مذكرة لإنشاء مركز إفريقي للتدريب العسكري بطنطان

يوليو 13, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
الأكثر مشاهدة

وَهْمُ “التَّكْوِيريين”.. حين تصبح الكرة فوق كل شيء

يوليو 13, 2026195 زيارة

بعد تزكية منيب.. أبعقيل ينتقد تجاوز قيادة الاشتراكي الموحد لرغبة المناضلين

يوليو 13, 2026172 زيارة

في ختام الدورة.. نواب المعارضة يتساءلون حول مآل قانون المحاماة و”الأسئلة المعلقة”

يوليو 13, 202689 زيارة
اختيارات المحرر

ميناء غرب المتوسط يتصدر “الناظور المستدام”

يوليو 13, 2026

بوهدوز: إدراج الأمازيغية في جواز السفر المغربي اعتزاز بالهوية أمام العالم

يوليو 13, 2026

المغرب والولايات المتحدة يوقعان مذكرة لإنشاء مركز إفريقي للتدريب العسكري بطنطان

يوليو 13, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter