أكد كل من الفنان مهدي فاضيلي وزهير بهاوي أن حلم طفولتهما باعتلاء منصة مهرجان الراي، المنظم أيام 24 و25 و26، قد تحقق، معبرين عن ارتباطهما الكبير بالجمهور الوجدي وامتنانهما العميق لهذه التجربة الفنية.
وكشف مهدي فاضيلي، في تصريح قدمه لموقع “سفيركم” الإلكتروني، على هامش مشاركته في فعاليات مهرجان الراي بوجدة، أنه سعيد بالتواجد في هذه الفعالية الفنية، معربا عن افتخاره الشديد بلقاء الجمهور الوجدي.
وأضاف أن حلم المشاركة في مهرجان الراي بوجدة لطالما راوده منذ الصغر، إذ كان يتمنى، منذ نعومة أظافره، أن يعتلي منصته ويحيي إحدى سهراته، مبديا رغبته في المشاركة في النسخ المقبلة لهذه التظاهرة.
وأكد أنه مولع بالفن الشرقي بمختلف ألوانه، سواء تعلق الأمر بالراي أو الرݣادة أو غيرها، مبديا أمله في أن يكون عند حسن ظن جمهور المنطقة الشرقية.
وأدى مهدي فاضيلي في الحفل الذي أحياه على منصة ساحة الملعب الشرفي، باقة من الأغاني التي تفاعل معها الجمهور، من قبيل: “حسدو ولا غيرو” للفنان الدوزي و”العار يا العار”، وبعض أغاني الراحل ميمون الوجدي وفرقة “ناس الغيوان” .
ومن جانبه، أعرب الفنان زهير بهاوي، في تصريح مماثل، عن سعادته البالغة بالمشاركة في هذا المهرجان، الذي وصفه بـ”الجميل”، مشيرا هو الآخر إلى أنه لطالما حلم بالوقوف على منصته، متوجها بالشكر الجزيل لساكنة وجدة على الاستقبال الذي خصته به.
وخلص زهير بهاوي بالإشارة إلى أنه قدم لساكنة المنطقة بعضا من روائع ريبيرتوار الراي، مشددا على أن التزامه الدائم بتقديم أعمال فنية ترقى إلى تطلعات جمهوره وتليق بذوقه الفني.

