قررت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، فتح بحث عمومي بجماعة الجبيلات، التابعة لقيادة الجبيلات بدائرة سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة. بشأن مشروع إنشاء مستودع مزدوج دائم للمتفجرات من النوع المدفون، بطاقة استيعابية تصل إلى 30 ألف كيلوغرام. ويمتد هذا البحث لمدة شهر، من 15 أبريل إلى 14 ماي 2026. في خطوة تهدف إلى تقييم المنافع والمضار المحتملة للمشروع. في ظل حساسية طبيعته وتأثيراته المرتبطة بالسلامة والبيئة.
ويأتي هذا القرار المنشور بالجريدة الرسمية عدد 7498، استجابة لطلب تقدمت به الشركة الإفريقية للمفرقعات “CADEX” في 18 شتنبر 2025، للحصول على ترخيص لإقامة هذا المستودع، الذي يرتقب أن يستخدم في تزويد الأنشطة الصناعية. خاصة المرتبطة بقطاع المناجم والأشغال الكبرى، بالمواد المتفجرة. ويعد اختيار موقع مدفون للمستودع من بين المعايير التقنية المعتمدة لتعزيز شروط السلامة والحد من المخاطر.
ويستند القرار إلى ترسانة قانونية وتنظيمية تؤطر مجال استيراد وتخزين واستعمال المتفجرات، من بينها الظهير الشريف الصادر سنة 1914، والنصوص التطبيقية المكملة له. والتي تحدد شروط إحداث مستودعات المتفجرات والمعايير التقنية المرتبطة بها. بما يضمن تقليص المخاطر على السكان والمحيط.
وينص القرار على تعليق مضامينه بمقر قيادة الجبيلات طيلة مدة البحث. مع إلزام السلطات المحلية بنشره ثلاث مرات في الأسواق الواقعة ضمن محيط خمسة كيلومترات من موقع المشروع، بفاصل زمني لا يقل عن ثمانية أيام بين كل نشر. كما يتيح لسكان المنطقة وكل المعنيين الاطلاع على التصاميم التقنية الخاصة بالمشروع وتدوين ملاحظاتهم في سجل مخصص لهذا الغرض.
ويرتقب أن يشكل هذا البحث مرحلة حاسمة في مسار الترخيص للمشروع. حيث سيمكن من تجميع آراء الساكنة المحلية والفاعلين المعنيين. وتقييم الأثر المحتمل على السلامة العامة والبيئة. قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن منح الترخيص أو رفضه.

