شارك المغرب، مساء الخميس في وارسو، في احتفالات يوم إفريقيا، ضمن حفل نظمه سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية الإفريقية في بولونيا. وامتزجت في هذه التظاهرة عروض فنية متنوعة مع أطباق تقليدية من المطبخ الإفريقي. حيث أبرز رواق المغرب أصالة وغنى المطبخ المغربي، محققا إقبالا واسعاً من الحاضرين.
حضور رسمي ودبلوماسي
وحضر الاحتفال فويتشيخ زاياتشكوفسكي، كاتب الدولة البولوني للشؤون الخارجية، إلى جانب شخصيات من الأوساط الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والثقافية. كما تم تلاوة رسالة رادوسواف سيكورسكي، وزير الخارجية البولوني، التي شددت على عمق الروابط بين بولونيا والدول الإفريقية ودعم استقلاليتها الاستراتيجية عبر التنمية المستدامة والسياسات الاجتماعية الدامجة.
إفريقيا كقوة اقتصادية مستقبلاً
أكد أناستاز شياكا، سفير رواندا ببولونيا، باسم مجموعة السفراء، أن الاحتفال يرمز إلى الدينامية المتنامية في التعاون بين بولونيا وإفريقيا. وشدد على الأهمية الاقتصادية للقارة، مع توقع بلوغ عدد سكانها 2.5 مليار نسمة بحلول 2050، واحتضان 40٪ من شباب العالم بحلول 2030، ما يجعلها قوة اقتصادية وتكنولوجية مستقبلية.
يُذكر أن يوم إفريقيا يُنظم سنوياً في 25 ماي، تخليداً لذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1963.

