الحقنة التفجيرية..طوق نجاة لتحقيق حلم الأمومة

الحقنة التفجيرية

يراود حلم الأمومة كل امرأة، وتمنح التجربة شعورا هو الأفضل الذي قد يمر على النساء يوما، لكن بعضهن يعانين من مشكلات العقم.

وتوجد عدة طرق ووسائل لعلاج هذه المشكلات، من أهمها الحقنة التفجيرية أو هرمون الحمل، الذي يساعد المرأة على تحسين التبويض، وعلى حل عدة مشاكل قد تقف في طريقها نحو تحقيق حلم الأمومة.

ونستعرض في هذا المقال، كيفية استخدام إبرة هرمون الحمل، والحالات التي نلجأ إليها، والموانع من استخدامها ونسب حدوث حمل.

الحقنة التفجيرية

هي واحدة من الطرق المتبعة لتعزيز فرص الحمل، وعلاج مشاكل التبويض لدى بعض النساء، فهي هرمون الحمل أو هرمون “hcg”، ويختلف عن الهرمونات الأنثوية الشهيرة مثل الأستروجين والبروجيستيرون، إذ أنه يعطي إشارة لإنتاج البروجيستيرون الذي يُثبت الحمل، وله دور فعال في استكمال الحمل.

عمل الإبرة التفجيرية

هي وسيلة علاجية تعمل على تعزيز فرصة الحمل، لقدرتها على تحفيز التبويض في جسم المرأة، وتؤخذ مع أدوية أخرى مثل الكلوميد، لتزيد الخصوبة وعدد البويضات المُنتجة وحجمها.

وتعاني بعض النساء من مشكلة في إنتاج هرمون اللوتين (هرمون LH)، وهو هرمون يُفرز من الغدة النخامية وعملية التبويض، لذلك أحيانا تستخدم وسيلة الحقن التفجيرية، لعمل هرمون الحمل المشابه لوظيفة اللوتين.

ويحفز المبيض على نضوج البويضة بالحجم المثالي، ثم يعمل على نزول البويضة من حويصلة المبيض، ليتم تخصيبها بقناة فالوب لاستقبال الحيوان المنوي.

متى نستخدم الحقنة التفجيرية

تستخدم لتحفيز التبويض ونزول البيضة من المبيض لدى النساء، اللاتي ليس لديهن القدرة على إفراز البويضات بدون تدخل خارجي، ولدى النساء اللاتي يحتجن لتبويض منتظم للخضوع للتلقيح الصناعي، لزيادة استعداد الجسم للحمل.

وأيضا في حالات النساء اللاتي ليس لديهن إمكانية التبويض، وبعض حالات العقم غير المعروف أسبابها.

كما تستخدم للرجال في حالات نقص إفراز هرمون التستوستيرون، لقدرتها على زيادة إنتاج الحيوانات المنوية لديهم، وتستخدم هذه الإبر أحيانا لصغار السن من الأولاد، لمساعدتهم في مشكلة عدم نزول الخصية، عندما يكون سببها مشكلة في الغدة النخامية.

موانع استخدام الإبرة التفجيرية

هناك بعض الحالات التي ينبغي فيها عدم استخدام الحقنة التفجيرية، وقد تكون مهددة لحياة المريض عند استخدامها.

وتشمل هذه الحالات الحساسية الصدرية، ومرضى السرطان خاصة سرطان الثدي والمبايض، والرحم، والبروستاتا، وحالات تكيس المبايض، والصرع وأمراض القلب والكلي، والصداع النصفي المزمن، والحساسية من هرمون الحمل.

وبالرغم من أن هذه الحقن تعالج العقم، إلا أنه لا يمكن استخدامها أثناء الحمل، ولا يجوز أخذ أكثر من الجرعة المطلوبة أو الوقت اللازم.

أدوية تتعارض مع الحقنة التفجيرية

عند البدء في جرعات الإبر التفجيرية، يجب متابعة الطبيب واستشارته قبل تناول أي نوع من الأدوية، لأنه توجد بعض الفيتامينات والمعادن والأعشاب الطبية، التي تتعارض مع المادة الفعالة لهرمون الحمل.

متى يجب الذهاب للطبيب فورا

أحيانا، بعد أخذ جرعة الحقن التفجيرية، تحدث أعراض جلطات للدم موضع الحقن، مثل احمرار الجلد، والشعور بالتنميل وألم موضع الحقن، وصداع حاد، ونقص درجة الوعي والدوخة، وكذلك عند الشعور بصعوبة الشديدة في التنفس، وتورم الوجه والشفاه واللسان.

وفي أحيان أخرى، تحدث متلازمة فرط التبويض، وهي حالة شديدة الخطورة ومهددة للحياة، وأهم أعراضها ألم شديد في الحوض، وتورم في الساقين واليدين، وألم في المعدة، وزيادة في الوزن، وإسهال، والقيء، وقلة في عدد مرات التبول.

وعند الشعور بهذه الأعراض، يجب التوجه فورا لأقرب مشفى أو طبيب، لإنقاذ حياة المريض، وعند تفويت موعد الجرعة، يتم الاتصال بالطبيب المعالج لمعرفة الإجراء الواجب اتباعه.

نزول البويضة بعد الحقنة التفجيرية

يقوم الطبيب بعمل فحوصات للزوجة، عن طريق الموجات الصوتية، وعند وجود بويضة في الحويصلة داخل المبيض، يتم الحقن ليحفزها على النضوج كاملة، لخروجها من الحويصلة وجدار المبيض، ويحدث التبويض بعد 36 إلى 40 ساعة فقط بعد الحقنة.

علامات نزول البويضة

يشبه نزول البويضة علامات التبويض العادية، مثل ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم، وزيادة الإفرازات المهبلية، والشعور بألم في منطقة أسفل البطن والحوض، وصداع، والشعور بالقيء، واحتقان في منطقة الثديين، وتغييرات في الحالة المزاجية للسيدة حيث تصبح متقلبة المزاج.

أعراض الحمل بعد الإبرة التفجيرية

تتجه الزوجات مباشرة بعد أخذ الحقنة التفجيرية، لعمل اختبار الحمل، وبالفعل تظهر نتيجة إيجابية، ويعتقد أنه حمل، لكن للأسف يكون حملا كاذبا، لأن أثر الحقنة يبقى في الجسم، ويظهر في البول والدم، لمدة تتراوح من عشرة أيام إلى أسبوعين.

لذا يجب الانتظار أسبوعين لعمل اختبار الدم، لتكون نتيجة الحمل صحيحة.

كم يوم للجماع بعد الإبرة التفجيرية

بعد جرعة الحقنة التفجيرية، يتم نزول البويضة بعد 36 ساعة، وتبقى في قناة فالوب لمدة 24 ساعة، ليتم إخصابها بالحيوان المنوي، لذا ينصح الطبيب الزوجين بالجماع في نفس اليوم من الجرعة، وخلال 36 ساعة بعدها.

في عملية التلقيح الصناعي، تؤخذ الحقنة قبل عملية تجميع البويضات لزيادة جودتها، ويتم تجميعها لتلقيحها صناعيا بعد 24 إلى 36 ساعة من الجرعة.

أعراض الحمل بعد الإبرة التفجيرية

تظهر أعراض الحمل بعد 16 يوم من الحقنة، وارتفعت معدلات نجاح علاج العقم فى 2017، باستخدام الحقنة التفجيرية من نسبة 5.8 إلى 18.2 بالمئة، وزادت فرص حدوث الحمل إلى 30 بالمئة، عند استخدامها مع هرمون اللوتين.

ومن أهم أعراض عدم فشل العملية، عدم نزول الدورة الشهرية بعد 14 يوما.

مقالات ذات صلة

دراسة: انخفاض مستوى التستوستيرون عند الرجال يزيد من خطر الوفاة المبكرة

دراسة جديدة تدحض المتداول وتكشف أن النوم الجيد لا يخلص الدماغ من السموم

بعد أن زرع الأمل لدى مرضى الكلي.. وفاة أول رجل يزرع كلية خنزير

إنزال وطني بالرباط يشل قطاع الصحة

دراسة حديثة: سرطان القولون تضاعف بأكثر من ثلاث مرات لدى الأطفال والشباب

حالة جديدة لكورونا

المغرب يسجل 26 حالة إصابة جديدة بكوفيد19

باحثون يطورون تكنولوجيا تكشف السرطانات المقاومة للعلاج الكيميائي

تقنية “كريسبر”.. تجربة جديدة لعلاج العمى الوراثي

في يومهن العالمي.. إكراهات القابلات بالمغرب وأهم مطالبهن

آيت الطالب: “أمو تضامن” يضمن الاستشفاء مجانا من الأمراض المزمنة

دراسة: الرياضة في منتصف العمر تصلح ما أُفسد في الصحة

دراسة ألمانية تربط بين الوضع المادي وعيش حياة أطول

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)