أثار أكرم الصيباري، شقيق الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، نقاشا واسعا بعدما نشر تدوينة عبر حسابه على منصة إنستغرام. انتقد فيها ما وصفه بتجاوزات صدرت عن بعض صناع المحتوى تجاه عائلات لاعبي المنتخب المغربي، عقب مباراة المغرب وكندا في ثمن نهائي كأس العالم 2026.
وأكد شقيق لاعب “أسود الأطلس” أن تدوينته لا تستهدف شخصا بعينه. كما أنها لا تعني أن جميع صناع المحتوى يتصرفون بالطريقة نفسها. مشددا على أن الكثير منهم يؤدون عملهم باحترام، غير أن بعض الممارسات تجاوزت حدود اللياقة والاحترام.
وأوضح اكرم الصيباري في تدوينته أن “لا مانع من إلقاء التحية على عائلات اللاعبين أو تبادل كلمات الترحيب معهم، لكن هناك حدود يجب احترامها”. منتقدا قيام بعض الأشخاص بملامسة الأمهات أو احتضانهن أو تقبيلهن أو وضع الهواتف في وجوههن، بشكل مفاجئ، من أجل تصوير مقاطع فيديو ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف المتحدث أن والدته، إلى جانب أمهات وأفراد عائلات باقي لاعبي المنتخب المغربي. حضرن إلى الملعب من أجل تشجيع أبنائهن ومساندتهم في هذا الحدث العالمي. وليس من أجل أن يصبحن مادة لصناعة المحتوى أو البحث عن المشاهدات والتفاعل على المنصات الرقمية.
وأشار أكرم الصيباري إلى أن احترام خصوصية عائلات اللاعبين يجب أن يكون أولوية. متسائلا عما إذا كان أي شخص سيرضى بأن تتعرض والدته أو شقيقته أو زوجته للمواقف نفسها تحت ذريعة صناعة المحتوى. داعيا إلى التحلي بالاحترام والتقدير، خاصة في مثل هذه المناسبات التي تعيش فيها الأسر لحظات خاصة مع أبنائها.
وختم شقيق إسماعيل الصيباري رسالته بالتأكيد على أن الهدف من تدوينته هو الدعوة إلى احترام الحدود الشخصية لعائلات اللاعبين. دون التقليل من دور صناع المحتوى أو مهاجمة أي جهة بعينها. مشددا على أن التشجيع والمساندة لا يتعارضان مع احترام الخصوصية والكرامة الإنسانية.

