كشفت عائلة المعتقلة السياسية سعيدة العلمي، اليوم الجمعة، عن دخولها في إضراب مفتوح عن الطعام، منذ أكثر من 11 يوما، داخل السجن المحلي بالجديدة. وذلك احتجاجا على ما وصفته بـ”الممارسات القمعية والاستفزازية” التي تتعرض لها.
وأفادت ليلى العلمي، شقيقة المعتقلة، في تدوينة توصلت بها وسائل الإعلام، أن إدارة المؤسسة السجنية تنفي بشكل قاطع وجود أي إضراب عن الطعام. مؤكدة خلال زيارة عائلية سابقة أن سعيدة العلمي “تتمتع بصحة جيدة وتقضي أيامها في ظروف عادية”. وهو ما اعتبرته الأسرة “محاولة لتضليل الرأي العام الوطني والدولي وطمس الحقيقة”.
وأكدت المتحدثة ذاتها، أن شقيقتها تخوض هذا الإضراب احتجاجا، على ما وصفته بـ”التعذيب النفسي والجسدي والتضييق الممنهج”. مشيرة إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد تدهور وضعها داخل المؤسسة السجنية. رغم الآمال التي علقتها العائلة على تحسن ظروف اعتقالها بعد نقلها من سجن سابق.
وأضافت أن التواصل مع المعتقلة لا يزال منقطعا. ما يزيد من قلق الأسرة حول وضعها الصحي. خاصة في ظل استمرار الإضراب عن الطعام لأيام طويلة. محذرة من عواقب وخيمة قد تصل إلى تهديد حياتها.
وفي سياق متصل، حملت العائلة الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن سلامة سعيدة العلمي. مطالبة بوقف ما وصفته بالممارسات المهينة، وضمان حقوقها كسجينة. وفق ما تكفله القوانين الوطنية والمواثيق الدولية.
كما دعت إلى فتح تحقيق عاجل في ظروف اعتقالها ومعاملتها داخل السجن، مشددة على أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى “تصعيد خطير” في هذا الملف الحقوقي.
وختمت الأسرة نداءها بمناشدة الجهات المعنية إلى التدخل العاجل، وضمان معاملة إنسانية تحفظ كرامة المعتقلة، وتكفل حقها في السلامة الجسدية والنفسية.

