تقود النقابة الديمقراطية للنقل هذا الأسبوع، حملة وضع طلبات الترخيص للنقل عبر وسائل التكنولوجيا الحديثة لربط الاتصال بين الزبون والسائق، لدى وزارتي النقل والداخلية.
وتحتضن النقابة عملية التنسيق مع السائقين، من أجل ملء طلبات الترخيص التي توصلت “سفيركم” بنماذج منها، بهدف التأكيد على جدية هذه الفئة، وإظهار استعدادهم لمرحلة التقنين، خاصة وأن السائقين الذين تقدموا بطلبات في هذا الباب، راكموا سنوات لا بأس بها في مزاولة النقل عبر التطبيقات.
سمير فرابي، الكاتب العام للنقابة الديمقراطية للنقل، أفاد أن الوزارة تأخرت في خوض خطوة إيجابية في هذا الموضوع، موردا أن مهرجان موازين وغيره من التظاهرات التي تعرف حضورا جماهيريا كبيرا، كشف واقع النقل العمومي بالمغرب، وحجم الحاجة الملحة لإدماج تطبيقات النقل عبر التطبيقات، عبر إعطاء رخص الاشتغال للسائقين.
وعلّق فرابي، على حالة سيارات الأجرة بأنها “سيارات متهالكة”، لا تتوفر فيها شروط التكييف والراحة التي تليق بحجم التظاهرات الرياضية المقبلة، وبخدمة المواطن المغربي، مناديا باجتماع الوزارة الوصية مع المعنيين بالأمر بمن فيهم النقابة الديمقراطية للنقل، التي تحتضن الملف.
ولفت، المتحدث ذاته في تتمة تصريحه لصحيفة “سفيركم” إلى غياب إشارات إيجابية في التعاطي مع الملف، موضحا أن السائقين المعنيين لا يسعون وراء أي نوع من أنواع الدعم المادي، بل إن مايهمهم هو “الترخيص القانوني”، وِفقا لذات المتحدث.
هذا وتقدم سائق مهني، حاصل على البطاقة المهنية، مطلع الاسبوع الجاري طلبا رسميا إلى وزارتي “لفتيت” و”قيوح” من أجل الحصول على ترخيص يسمح له بتقديم خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية باستخدام سيارته الخاصة.

