ارتفعت حصيلة الوفيات المسجلة في إقليم آسفي، إلى14 حالة وفاة، جراء التساقطات الرعدية القوية التي عرفها الإقليم مساء يوم الأحد 14 دجنبر الجاري، وما صاحبها من فيضانات حولت الشوارع إلى أنهار جرفت السيارات وعرقلت حركة النقل.
وأوضح بلاغ صادر عن السلطات الرسمية توصلت به صحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أنه تم تسجيل إسعاف اثنين وثلاثين (32) شخصا مصابا، غادر غالبيتهم المستشفى بعد تلقي الإسعافات والعلاجات اللازمة، مبرزا أن أغلبهم غادر المستشفى بعد تلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، فيما لا تزال الحالات المتبقية تخضع للمراقبة الطبية.
وأكد المصدر ذاته أن السلطات العمومية تواصل بتنسيق مع مختلف القطاعات والمتدخلين، تعبئتها الشاملة لمتابعة عمليات البحث عن مفقودين محتملين، إلى جانب التدخل الميداني لتأمين المناطق المتضررة، وتقديم الدعم والمساعدة للساكنة المتأثرة من هذه الكارثة الطبيعية.
وفي سياق متصل، قررت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بآسفي قررت تعليق الدراسة يوم غذ الاثنين 15 دجنبر الجاري، بسبب سوء الأحوال الجوية وتحذيرات النشرة الإنذارية، من أجل الحفاظ على سلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية.
وكانت قد أشارت تقارير إعلامية، في وقت سابق، إلى أن الخسائر المادية التي خلفتها الفيضانات قدرت بحوالي 70 منزلا ودكانا في المدينة القديمة، ولا سيما تلك الموجودة في شارع بئر أنزران وساحة أبو الذهب.
وتداولت مجموعة من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، على نطاق واسع، صور ومقاطع فيديو متفرقة توثق لشوارع وأزقة من المدينة القديمة مغمورة عن كاملها بالمياه، وكذا مشاهد استنجاد سيدة مسنة كادت أن تغرقها السيول التي كان منسوب مائها مرتفعا.

