أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، أن الحالة الصحية للاعبي إسماعيل الصيباري وشادي رياض لا تدعو إلى القلق. مشيرا إلى أن الطاقم الطبي يواصل متابعة وضعيتهما بعد مباراة المنتخب المغربي أمام كندا في ثمن نهائي كأس العالم 2026.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، أن إسماعيل الصيباري شعر بآلام خفيفة على مستوى الفخذ. مرجحا أن تكون مرتبطة بشد عضلي بسيط، مؤكدا أن الطاقم الطبي سيخضع اللاعب لفحوصات إضافية. من أجل الوقوف على طبيعة الإصابة ومدى جاهزيته للاستحقاقات المقبلة.
وأضاف مدرب “أسود الأطلس” أن شادي رياض لم يكن في كامل جاهزيته البدنية قبل مواجهة كندا. وهو ما دفع الجهاز الفني إلى عدم المجازفة بإشراكه. مبرزا أن الحفاظ على سلامة اللاعبين يظل أولوية، خاصة في مرحلة خروج المغلوب التي تتطلب جاهزية كاملة.
وأشار وهبي إلى أن الصورة ستتضح بشكل أكبر خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد استكمال الفحوصات الطبية الخاصة باللاعبين. معربا عن أمله في استعادة جميع العناصر المصابة قبل المباراة المقبلة، التي يسعى خلالها المنتخب المغربي إلى مواصلة مشواره التاريخي في كأس العالم 2026.
وتأتي تصريحات الناخب الوطني لتطمئن الجماهير المغربية، التي أبدت قلقها عقب خروج الصيباري وعدم مشاركة شادي رياض بشكل كامل. في ظل أهمية الثنائي داخل تشكيلة المنتخب خلال الأدوار الحاسمة من البطولة.

