أنهى ستيف كلارك مشواره مع منتخب اسكتلندا بعد خروج الفريق من كأس العالم، رغم أنه كان قد وقع عقدا جديدا لأربع سنوات قبل شهر واحد فقط، في قرار جاء مباشرة بعد تأكد فشل المنتخب في بلوغ دور الـ32.
وأعلن كلارك قراره في رسالة عاطفية وجهها إلى جماهير اسكتلندا المعروفة باسم “تارتان آرمي”، وذلك بعد فوز كرواتيا على غانا بهدفين لواحد، وهي النتيجة التي أغلقت حسابات التأهل أمام المنتخب الاسكتلندي.
استقالة ستيف كلارك بعد انتظار مؤلم
خاضت اسكتلندا آخر مبارياتها يوم الخميس الماضي أمام البرازيل، وخسرتها بثلاثة أهداف دون رد، لكنها اضطرت إلى انتظار نتائج باقي المجموعات لمعرفة مصيرها بين أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث.
ومنح الفوز الأول على هايتي بهدف دون رد لاسكتلندا أول انتصار لها في كأس العالم للرجال منذ سنة 1990، غير أن ضيق الفارق في تلك المباراة تحول لاحقا إلى عامل سلبي في حسابات التأهل.
وخسر منتخب اسكتلندا بعد ذلك أمام المغرب ثم أمام البرازيل، لينهي مشواره برصيد ثلاث نقاط وفارق أهداف بلغ ناقص ثلاثة، وهو رقم أبعده عن المنافسة على إحدى بطاقات العبور.
فارق الأهداف يحسم بطاقة التأهل الأخيرة
حسم فارق الأهداف ترتيب المنتخبات التي احتلت المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، حيث بقيت اسكتلندا بعيدة عن السنغال، التي امتلكت فارق أهداف بلغ زائد اثنين، وانتزعت آخر بطاقة بين المنتخبات الثمانية المؤهلة من هذا المسار.
وكتب كلارك في رسالته أن لاعبي اسكتلندا “يستحقون كل الثناء والتقدير الذي يحصلون عليه”، مضيفا أنه كان شرفا له أن يكون مدربهم، قبل أن يختم بالقول: “شكرا لأنكم منحتموني هذه الفرصة، وحظا سعيدا لخليفتي”.
وقاد كلارك منتخب اسكتلندا لسبع سنوات، شهدت عودة الفريق إلى كأس العالم لأول مرة منذ 1998، كما بلغ معه نهائيات كأس أمم أوروبا مرتين، بعد غياب اسكتلندي عن البطولة منذ سنة 1996.
ولم توضح رسالة كلارك سبب تراجعه عن الاستمرار، خاصة أن العقد الذي وقعه في نهاية ماي الماضي كان يفترض أن يبقيه على رأس المنتخب حتى كأس العالم 2030.

