خلف تداول مقاطع فيديو توثق لمشاركة فنانين شعبيين في تنشيط فقرات حفلات مرتبطة بختام الموسم الدراسي والجامعي، ردود أفعال غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر متتبعون أن في الأمر إساءة للحرم الجامعي، والفضاء التربوي.
ويتعلق الأمر بمشاركة فنان الفن الشعبي، عبد الله الداودي، في حفل نهاية الموسم الجامعي بمدرسة التجارة والتسيير التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وظهور مقطع فيديو لمغنية معروفة ب”الشابة شوشو”، بعنوانين تشير إلى تنشيطها لفقرات حفل تميز تلاميذ وتلميذات بدرب السلطان.
مكتب جمعية طلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، وفي رده على ما تم تداوله أكد في بلاغ للرأي العام، أن حفل التخرج تميز بأجواء راقية وتنظيم محكم، موردا أنه انطلق بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني للمملكة، أعقبتها كلمات مدير المؤسسة، في جو مفعم بالاعتزاز والاحترام والمسؤولية، ووسط حضور عائلي لافت، وحرص على احترام الضوابط والسياق العام للمناسبة، وِفقا لتعبير البلاغ.
وتابع أن ختام الحفل بفقرة فنية كما جرت عليه العادة كل سنة، جاء تلبية لرغبة الخريجين، موضحا أن “الاحتفال تم في إطار مغربي صرف، يُجسد فرحة التخرج والانتقال إلى مرحلة جديدة من الحياة”.
مكتب الطلبة أفاد في سياق متصل، أن جمعية الطلبة من خلال النوادي المنضوية تحت لوائها، تنظم على مدار السنة عشرات الأنشطة التربوية والثقافية والرياضية، والبيئية والاجتماعية، معطيا المثال بالقوافل الطبية والإنسانية، وترميم وتجهيز المدارس والمكتبات في المناطق القروية، بالإضافة إلى بناء وترميم المساجد وحفر الآبار وغيرها من المبادرات ذات الأثر المباشر على المجتمع.
من جهتها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالفداء مرس السلطان، نفت ما تم تداوله حول حضور “الشابة شوشو” لحفل تميز للتلاميذ بدرب السلطان.
وتابعت أن حفل التميز الإقليمي المنظم من طرف المديرية يوم الاثنين 7 يوليوز 2025، لفائدة التلميذات والتلاميذ المتميزين برسم الموسم الدراسي 2025-2024، تميز بحضور مختلف الفاعلين والشركاء والمتدخلين الإداريين والتربويين وآباء وأمهات وأوليات أمور التلاميذ، ووسائل الإعلام المحلية والوطنية، والتي قامت بنشر تغطيات وتقارير حول الحفل.
المديرية أوضحت في ذات السياق أن فقرات ووصلات الحفل، تم تقديمها من طرف تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية بالمديرية الإقليمية، داعية إلى المزيد من اليقظة بخصوص ما يتم تداوله دون التأكد من المصادر الرسمية.
وأكدت أنها تحتفظ بكافة حقوقها القانونية لمتابعة كل من تبث تورطه في نشر أخبار زائفة وتضليل الرأي العام، بما في ذلك اللجوء إلى المساطر القضائية المعمول بها.

