سجل المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل، مساء الثلاثاء 17 مارس 2026، هزة أرضية بلغت قوتها 4.4 درجات على سلم ريشتر قبالة سواحل مضيق جبل طارق، وذلك بعد مراجعة التقديرات الأولية التي كانت تشير إلى قوة أقل.
ووفقا للمعطيات المتوفرة، فقد وقع الزلزال على عمق ناهز 97 كيلومترا، على بعد حوالي 69 كيلومترا شرق جبل طارق و60 كيلومترا جنوب شرق ماربيا.
وأفاد عدد من المواطنين بشعورهم بالهزة بدرجات متفاوتة، تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة، في عدة مدن شمالية، من بينها طنجة وتطوان والمضيق والفنيدق، إلى جانب العرائش والقصر الكبير ووزان، فضلا عن القنيطرة والرباط، دون تسجيل أي خسائر إلى حدود الآن.
ووثقت منصة المركز ذاته شهادات عشرات المواطنين، خاصة من جنوب إسبانيا وخاصة مالقة، الذين وصفو الهزة بأنها محسوسة لكنها غير مقلقة.
وتأتي هذه الهزة في ظل استمرار تداعيات زلزال الحوز 2023، الذي لا يزال حاضرا في ذاكرة المغاربة، بالنظر إلى الخسائر الكبيرة التي خلفها، والتي لا زالت ساكنة المنطقة تحصد آثارها إلى اليوم.

