يربط رئيس حزب “فوكس” الإسباني، سانتياغو أباسكال، استقرار العلاقات بين مدريد والرباط بتبني إسبانيا سياسة “الحواجز العالية” والتعامل بصرامة للدفاع عن سيادتها الوطنية. معتبرًا أن تدبير الملفات المشتركة يتطلب حزمًا أكبر من الجانب الإسباني.
اتهامات بالضغط عبر الهجرة
واتهم أباسكال المغرب، خلال تصريحات صحفية أدلى بها يوم الجمعة من مدينة إستيبونا بملاقاة، بالدفاع عن مصالحه الخاصة عبر ما وصفها بـ “أساليب سيئة”. وزعم زعيم اليمين المتطرف أن الرباط توظف ملف الهجرة للضغط على إسبانيا. واصفًا تدفق المهاجرين بـ “الغزو” الذي يهدد أمن البلاد.
السيادة على سبتة ومليلية
وفي سياق متصل، اعتبر رئيس “فوكس” أن السياسات المغربية تشكل “تهديدًا” للوحدة الترابية الإسبانية، وتحديدًا في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين. كما انتقد أباسكال غياب قيادات سياسية في إسبانيا وأوروبا قادرة على حماية المصالح القومية. رغم تأكيده على ضرورة “الحفاظ على علاقات طيبة مع دول الجوار”.
انتقادات داخلية للحزب الشعبي
ولم تقتصر انتقادات أباسكال على الجانب المغربي، بل شملت خصومه السياسيين في الداخل. حيث هاجم رئيس الحكومة الجهوية في الأندلس، خوانما مورينو، وزعيم الحزب الشعبي، ألبرتو نونييز فييخو. واتهمهما بمواصلة تشجيع الهجرة التي تضغط على الخدمات العمومية، ودعم “التسوية الجماعية” للأوضاع التي يتبناها رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.

