حظيت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بقيادة فوزي لقجع، بإشادات واسعة من الجماهير المغربية، عقب نجاحها في استقطاب عدد من المواهب الكروية الشابة مزدوجة الجنسية. في مقدمتها اللاعبان ريان بونيدا وأيوب بوعدي. اللذان قررا تمثيل المنتخب المغربي بدل منتخبي بلجيكا وفرنسا.
وكان اللاعب ريان بونيدا، أحد أبرز المواهب الصاعدة في بلجيكا، قد حسم اختياره خلال الأسابيع الماضية لصالح “أسود الأطلس”. بعدما سبق له حمل قميص الفئات السنية للمنتخب البلجيكي. قبل أن يقرر تمثيل بلد والديه المغرب.
كما أعلنت تقارير رياضية، أمس الخميس، اختيار أيوب بوعدي اللعب للمنتخب المغربي، رغم تدرجه داخل الفئات العمرية للمنتخب الفرنسي. في خطوة اعتبرها متابعون نجاحا جديدا للدبلوماسية الرياضية المغربية في استقطاب الكفاءات الكروية المتألقة في أوروبا.
كما تفاعل عدد كبير من الجماهير المغربية عبر منصات التواصل الاجتماعي مع هذه المستجدات. مشيدين بالمجهودات التي تبذلها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لإقناع اللاعبين مزدوجي الجنسية بحمل القميص الوطني. خاصة في ظل المنافسة القوية مع منتخبات أوروبية كبرى.
ويرى متابعون أن نجاح الجامعة في استقطاب هذه الأسماء الشابة يعكس المشروع الرياضي الذي يقوده فوزي لقجع خلال السنوات الأخيرة، والذي ساهم في تعزيز جاذبية المنتخب المغربي قاريا ودوليا. خصوصا بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم بقطر 2022.
وتأتي هذه التطورات قبل أسابيع قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، التي يطمح خلالها المنتخب المغربي إلى الظهور بوجه قوي، مدعوما بجيل جديد من اللاعبين المهاريين والمحترفين في أقوى الدوريات الأوروبية.

