Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » إلى روح الفنان عبد الوهاب الدكالي.. كيف عاش المغاربة قرناً في عقد واحد؟

إلى روح الفنان عبد الوهاب الدكالي.. كيف عاش المغاربة قرناً في عقد واحد؟

LebchiritLebchirit8 مايو، 2026 | 18:12
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: عمر لبشيريت

غادرنا، اليوم، واحد من كبار الأغنية المغربية، الفنان الكبير عبد الوهاب الدكالي. بعد يوم واحد من رحيل الفنان المسرحي والمخرج السينمائي، نبيل لحلو.

يتساقطون تباعاً، ويرحلون الواحد تلو الآخر، فيما اختار كثيرون منهم العزلة أو تواروا عن الأنظار. جميعهم جاءوا من بعيد، من حقبة السبعينيات؛ تلك المرحلة التي بلغت فيها أجيال كاملة ذروة تألقها وإبداعها. يخطفهم الموت، أو يقعدهم المرض، أو يطالهم النسيان والجحود.

مغاربة السبعينيات، ومغرب السبعينيات، ليسوا مجرد جيل بالمعنى البيولوجي للكلمة، بل حالة تاريخية كاملة. عقدٌ زمني منح المغرب ذروة توهجه، وبلدٌ كان يغلي ويثور ويبدع ويجرب أقصى الأحلام، كما يختبر أقسى حدود الممكن في الحياة.

نحن مدينون لذلك الجيل، وذلك العقد الذهبي، بكثير مما يسكن ذاكرتنا الجماعية اليوم؛ بأحلامنا وخيباتنا وطموحاتنا أيضاً. ففي تلك السنوات، جُرّب كل شيء تقريباً: في السياسة، والثقافة، والفن، والدين، والاقتصاد، والمجتمع.

حين تتأمل ما عاشه المغرب خلال السبعينيات، تكاد تخلص إلى أن البلد عاش قرناً كاملاً داخل عشر سنوات فقط. حجم الوقائع، وكثافة الأحداث، وما أنجزه المغاربة أو عانوه، يصعب تصديق أنه حدث في عقد واحد لا غير.

خلال تلك السنوات، عاش المغرب انقلابين عسكريين ضد السلطة، كما عاش تجربة العنف الثوري، قبل أن ينخرط لاحقاً في المسلسل الديمقراطي. عرف المغاربة الثورة المسلحة في الجبال، وتأسست أبرز التنظيمات اليسارية الماركسية، وظهرت النقابة الوطنية للتلاميذ، فيما عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب أزهى مراحله وأكثرها زخماً وتأثيراً.

في السبعينيات كانت السياسة حقيقية، وكل شيء فيها كان حقيقياً: النضال، والأحزاب، والأحلام، وحتى القمع. بلغ المدّ النضالي السياسي والنقابي ذروته، كما بلغ القمع ذروته أيضاً. في تلك المرحلة فُتح جحيم تازمامارت، وتحول درب مولاي الشريف إلى عنوان للرعب، ومورست الاختطافات السياسية والاغتيالات، وشهد المغرب أكبر المحاكمات السياسية، وصدرَت أحكام بالإعدام في حق العشرات. وفي الوقت نفسه، كانت الدولة تُجرب الانتخابات والمؤسسات، بينما تواجه المدّ السياسي بتزوير انتخابي فاضح.

وفي العقد نفسه، قرر شبان وطلبة مغاربة حمل السلاح والانفصال في الصحراء، وأُعلنت “جمهورية” وسط الخيام، بينما كان 350 ألف مغربي يسيرون في المسيرة الخضراء لاستعادة الصحراء. وهناك، في الجنوب، كانت تدور حرب شرسة ضد البوليساريو، مدعومة بالجزائر وليبيا، وبأسلحة وخبراء من الاتحاد السوفياتي.

كان المغاربة يعيشون كل شيء بكثافة قصوى، وكأنهم يسابقون الزمن. وفي الفن أيضاً، بدا الأمر كما لو أن المغاربة أفرغوا، دفعة واحدة، كل ما في جعبتهم من الإبداع، ثم توقفوا بعد ذلك.

فالربرتوار الذهبي للأغنية المغربية أُنجز، في معظمه، خلال السبعينيات. في تلك الفترة تأسست أغلب المجموعات الغنائية الكبرى، وقدمت أجمل ما لديها: ناس الغيوان، جيل جيلالة، لمشاهب، تكادة، لرصاد، إزنزارن، أوسمان، والإخوة ميكري… كان التنافس في ذروته، والإبداع في أقصى درجاته.

ولم يعرف المغرب، في ظرف عشر سنوات فقط، ذلك الكم الهائل من الأصوات والاتجاهات والمدارس الفنية المختلفة. ففي السبعينيات تألق وأبدع كبار الفنانين في الطرب العصري والشعبي والأمازيغي: عبد الهادي بلخياط، عبد الوهاب الدكالي، محمد الحياني، نعيمة سميح، الحاجة الحمداوية، والمعطي بنقاسم، وأحمد البيضاوي، والرايس الدمسيري، والرايس أنشاد، والحاجة الحمداوية، وفاطنة بنت الحسين، وغيرهم كثير.

كان ذلك الجيل أشبه بجائع أو عطشان، يركض ضد الزمن، وكأنه يريد أن يقول كل شيء دفعة واحدة، وأن يفرغ كل ما في جعبته مرة واحدة. حجم الإبداع الفني ومستواه لا يمكن تخيله اليوم. لم يكن هناك مكان للتهاون أو “التزلاج”. إما أن تواكب موجة الجودة وتفرض نفسك، أو تنسحب بصمت.

كل الأذواق وجدت مكانها آنذاك. جميع الألوان الموسيقية كانت حاضرة، والجمهور كان موجوداً لكل شيء. كل شيء كان جميلا وعليه إقبال، وحتى أجمل الأغاني الوطنية الرسمية التي ما تزال تعيش إلى اليوم، هي ابنة تلك المرحلة.

وكانت السبعينيات أيضاً العصر الذهبي للمسرح المغربي، برجاله ونسائه، وللجمعيات والنوادي المسرحية والسينمائية. تأسست نوادي السينما، وكانت الجامعة الوطنية للأندية السينمائية فضاء حقيقياً للنقاش والثقافة، بينما تحول مهرجان مسرح الهواة إلى مدرسة فنية وفكرية قائمة بذاتها.

وفي الرياضة، لعب المغرب أول مونديال له، وفاز بكأس إفريقيا الوحيدة سنة 1976. وعاشت كرة القدم المغربية عصرها الذهبي على مستوى البطولة الوطنية، والأقسام السفلى والهواة، وحتى البطولة العمالية.

مجتمعياً، كان الإقبال على الحياة كبيراً ومنظماً. كان المغاربة أكثر انضباطاً، وأكثر حفاظاً على نظافة الشوارع والممتلكات العامة. كانت القاعات السينمائية ممتلئة، والمسارح ممتلئة، والمطاعم والشواطئ تعج بالحياة. كان الناس يعيشون ببساطة أكبر، ويتسامحون أكثر، دون استعراض للتدين أو الوطنية.

كما كانت السبعينيات أزهى مراحل الجامعة المغربية والتعليم العمومي. مستوى التكوين، وقيمة الأساتذة، وحيوية الحياة الجامعية والمدرسية، كلها بلغت مستوى استثنائياً. كانت هناك الإذاعة المدرسية، والمجلات المدرسية، والألعاب المدرسية، والمطاعم المدرسية… وكان كل شيء يبدو حقيقياً ومؤثراً.

حتى الإعلام كان مختلفاً. كانت الصحافة تحمل معنى ودوراً وتأثيراً. كانت هناك جرائد مثل “المحرر” و“العلم” و“البيان” و“لاماليف”، وحتى الإعلام الرسمي كان يمتلك، في حدوده، قدراً من الجدية والهيبة.

وكان “لفراقشية” أقل عدداً، وأقل جرأة على استعراض النفوذ و“تخراج العينين” داخل الدولة والمجتمع.

مغرب السبعينيات كان أشبه ببركان انفجر دفعة واحدة. بلد جرّب كل شيء: التطرف في السياسة، والتطرف في الحكم، والتطرف في الأخلام، والتطرف في الدين، والتطرف في القمع… لكنه، في المقابل، أخرج أيضاً أجمل ما لديه فنياً وثقافياً ورياضياً في ظرف عشر سنوات فقط، قبل أن يصيبه التعب، وتتثاقل خطواته، ويدخل تدريجياً في زمن الخمول والإنهاك.

لقد كان عقد السبعينيات زمناً استثنائياً، لم يتكرر، لا في كثافة أحداثه، ولا في حجم أحلامه، ولا في مقدار الحياة التي عاشها المغاربة داخله.

Shortened URL
https://safircom.com/cabi
عبد الوهاب الدكالي
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

مونديال 2026.. هذه أبرز مستجدات الدورة

“تعيينات مشبوهة”.. شغيلة الصناعة التقليدية تتهم السعدي بخدمة “أجندات حزبية” داخل القطاع

مطالب بتقنين الهيئات الاستشارية تواكب مراجعة قانون الجهات بالمغرب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

مونديال 2026.. هذه أبرز مستجدات الدورة

11 مايو، 2026 | 16:00

“تعيينات مشبوهة”.. شغيلة الصناعة التقليدية تتهم السعدي بخدمة “أجندات حزبية” داخل القطاع

11 مايو، 2026 | 15:33

مطالب بتقنين الهيئات الاستشارية تواكب مراجعة قانون الجهات بالمغرب

11 مايو، 2026 | 14:30

سعد لمجرد يعود إلى القضاء الفرنسي

11 مايو، 2026 | 14:00

مؤشر الديمقراطية 2025 يكشف هشاشة إفريقيا

11 مايو، 2026 | 13:30

في تقديم “نقط نظام”.. دعوة إلى عقلنة النقاش السياسي وإحياء الكتابة النقدية

11 مايو، 2026 | 13:00

في أول جلسة بعد العطلة المدرسية.. “النواب” يوجهون النصيب الأكبر من الأسئلة لبرّادة

11 مايو، 2026 | 12:30
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter