أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 1528 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 492 حالة. في تطور يعكس استمرار تفشي المرض داخل البلاد.
وأفادت وزارة الاتصال والإعلام في الكونغو الديمقراطية، بحسب ما نقلته وكالة “ريا نوفوستي”، بأن الحصيلة الجديدة جرى نشرها عبر حساب الوزارة على منصة “إكس”. مؤكدة أن مجموع الحالات المؤكدة وصل إلى 1528 إصابة.
إيبولا في الكونغو الديمقراطية يرفع الضغط الصحي
وأضافت الوزارة أن عدد الوفيات المسجلة بلغ 492 حالة. دون أن تقدم في المعطيات المنقولة تفاصيل إضافية حول التوزيع الجغرافي للحالات أو وضع المصابين الذين يتلقون العلاج.
ويأتي هذا الإعلان في وقت كانت منظمة الصحة العالمية قد اعتبرت، في 17 ماي الماضي، أن تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا يشكل حالة طوارئ صحية. كما نبهت إلى أن الوضع يحمل خطرا على دول أخرى.
وصنفت المنظمة خطر انتشار الفيروس على المستوى الإقليمي بأنه مرتفع. في ظل استمرار تسجيل إصابات وامتداد المخاوف الصحية إلى خارج بؤر التفشي الأولى.
خطة قارية لمواجهة تفشي إيبولا
وأطلقت منظمة الصحة العالمية والمركز الإفريقي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، في 5 يونيو الماضي، خطة للتأهب والاستجابة لوباء مرض فيروس بونديبوغيو، وهي سلالة من فيروس إيبولا.
وتحتاج هذه الخطة، وفق المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس. إلى تمويل قدره 518 مليون دولار، من أجل دعم جهود الرصد والاستجابة والحد من انتشار المرض.
ويضع ارتفاع الحصيلة الجديدة السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية أمام اختبار إضافي. خصوصا مع استمرار المخاوف من توسع نطاق العدوى إقليميا، وارتباط المواجهة بقدرة أنظمة الصحة على الكشف المبكر وتتبع الحالات.

