Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » الدراما الرمضانية.. مسلسلات تجاوزت المحظور وكسرت طابوهات المجتمع

الدراما الرمضانية.. مسلسلات تجاوزت المحظور وكسرت طابوهات المجتمع

أمينة مطيعأمينة مطيع28 أبريل، 2024 | 21:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

شكلت الدراما الرمضانية التي عرضت في الشهر الفضيل قفزة نوعية في الدراما المغربية، إذ تمردت عن المألوف وتجاوزت ما هو سائد ومبتذل، لتنتج أعمالا جديدة تنقح من الواقع المعاش لتقدم قصصا تتجاوز المحظور وتكسر طابوهات لا يجرؤ الكثيرون على الاقتراب منها، لكن في قالب فني يجمع بين هذا الوجه الخفي للمجتمع من جهة، ويحترم من جهة أخرى تقاليده وثقافته وقيمه، فمنها من تكلم عن النصب والشعوذة والسحر، ومنها من أدخل المشاهد إلى عالم التسول، فيما سلطت قصص أخرى الضوء على زنا المحارم.

“الشياطين لا تتوب”:

والبداية مع مسلسل “الشياطين لا تتوب”، الذي أخرج إلى الوجود قصة شبيهة بآلاف القصص من المجتمع لأشخاص ينقبون عن الكنوز ويستغلون الدين للإيقاع بضعاف النفوس، حيث يرصد قصة “عبد السلام” وهو واحد من المتورطين في عصابة تنقب عن الكنوز في قريته، التي سيهرب منها خوفا من الإمساك به، ليقرر التوجه إلى المدينة، حيث سيعرف بنفسه كراقي شرعي، ويبدأ في استغلال الناس بجهلهم، من أجل النصب على اللاهثين وراء تغيير ظروفهم المعيشية والشفاء من الأمراض الروحية المرتبطة بعالم الجن.

وهكذا تتوالى أحداث هذه القصة، التي ستجعل من عبد السلام بعد ذلك راقيا مشهورا على منصات التواصل الاجتماعي، ليقرر بعدها النصب على الأثرياء، فتسوقه الأقدار إلى “الحاج الراضي”، الذي سيحاول بشتى الطرق ابتزازه والنصب عليه والزواج بابنته، لكن مصيره لم تكن عاقبته خيرة، إذ سيتم العثور عليه ليلة الزفاف ميتا في غرفته.

“جوج وجوه”:

أما مسلسل “جوج وجوه” فتدور أحداثه في قالب درامي يصور تفاصيل من الحياة اليومية في الشارع المغربي وخاصة في الأحياء الشعبية بمدينة الدار البيضاء، حيث يسلط الضوء بشكل أساسي على ظاهرة التسول والتفكك الأسري في حبكة درامية تقرب المشاهد المغربي من الصراع الطبقي والتحديات التي تعرقل وصول الشباب إلى طموحاتهم.

ويسلط المسلسل الضوء بشكل رئيسي على ظاهرة التسول، والممارسات اللصيقة بها والتي تنطوي على النصب والاحتيال واستغلال إنسانية الآخر، ليكشف أن حياة بعض الأشخاص هي ذات وجهين، حيث أن شخصا واحدا يمكن أن يعيش حياتين في نفس الوقت، واحدة يكون فيها متسول وأخرى رجل أعمال، ما يرصد طبيعة بشرية تكون فيها غاية الوصول إلى الثراء، مبررة بوسيلة قد تدفع الإنسان إلى التجرد من إنسانيته وقيمه.

ولا يقتصر المسلسل على هذه التيمة فقط، بل يقرب المشاهد من مجموعة من القضايا الاجتماعية الأخرى، من قبيل: التهميش والفقر والبطالة. ويعرف هذا العمل، الذي أشرف على إخراجه مراد الخوضي، مشاركة نخبة من الممثلين، ويتعلق الأمر بكل من دنيا بوطازوت، عزيز داداس وعبد الله ديدان ثم ماجدولين الإدريسي ونادية آيت، طارق البخاري، وسحر الصديقي وكذا مغني الراب وينزا، خليل مخلص وغيرهم.

مسلسل “دار النسا”:

أما دراما “دار النسا” فقد استطاع أن يخرج صوتا لطالما بقي حبيس جدران منازل بقيت متكتمة على وحشية ترتكب في حق المحارم، وخاصة الأطفال والنساء، ليكون بذلك أول مسلسل درامي رمضاني تمكن من أن يكسر “طابو” زنا المحارم في المجتمع المغربي، لينقله من خلال قصة “نادية” الطفلة الصغيرة التي تعرضت للاغتصاب من قبل زوج أمها، والتي كانت المنعطف الذي هدم أسرة بأكملها وأذاقها لسنوات طويلة مرارة الفقد والندم والحسرة.

وتروي أحداث مسلسل “دار نسا” لمخرجته سامية أقريو، قصة الأرملة “أمينة” التي تعيش مع أبنائها الثلاثة ووالدتها، وصديقتها في منزل شعبي بإحدى شوارع مدينة طنجة، وخلف هذه الحياة الهادئة يكمن سر غامض مروع لطالما أرق كيانها وهدم طمأنينه أسرتها، لتقرر الأقدار بعد مرور سنوات عديدة فتحه من جديد، لتكشف عن قصة قتل البطلة لزوجها السابق بسبب اعتدائه الجنسي على ابنتها من زوجها الأول، وتضحياتها الكبيرة للحفاظ على أسرتها، ليكون مصير هذه الأم في الأخير السجن .

Shortened URL
https://safircom.com/sqvx
الدراما الرمضانية الشياطين لا تتوب المغرب جوج وجوه دار النسا طابوهات المجتمع
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

مهرجان ماطا بالعرائش ينطلق ببرنامج دولي متنوع

أزمور تختتم الدورة الثالثة لمهرجان أرواح غيوانية

ابن جرير تختتم مهرجان المناظرة وتتوج الفائزين

التعليقات مغلقة.

آخر المقالات

المغرب و11 اتحادا يردون على رئيس اليويفا

14 يونيو، 2026 | 23:00

اعتداء خطير ضحيته فتاة وشاب يعيد سؤال الأمن بالفضاءات العامة بالعاصمة الرباط

14 يونيو، 2026 | 22:20

مونديال 2026 يشعل نقاش تمثيلية الإعلام الأمازيغي تحت قبة البرلمان

14 يونيو، 2026 | 21:40

لبنان يشكو إسرائيل أمام مجلس الأمن

14 يونيو، 2026 | 21:00

كأس العالم 2026.. ردود الفعل العالمية ترفع المغرب وتُساءل البرازيل

14 يونيو، 2026 | 20:20

بوعدي يخلق المفاجأة ويُصبح حديث العالم بعد مباراة البرازيل

14 يونيو، 2026 | 19:40

السفير الأمريكي يشيد ببداية المغرب في مونديال 2026 ويبرز قوة الشراكة التاريخية

14 يونيو، 2026 | 19:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter