أعاد مقتل مواطن بعد تعرضه لهجوم من كلاب ضالة بدوار “الرحالة” بجماعة قصبة سيدي عبد الله بن مبارك بإقليم طاطا. الجدل حول تفاقم هذه الظاهرة بالمناطق القروية وشبه الحضرية. وسط تحذيرات حقوقية من اتساع دائرة الخطر.
وأعلن منتدى إفوس للديمقراطية وحقوق الإنسان عن استيائه مما وصفه بـ”التفاقم الخطير” لانتشار الكلاب الضالة بمختلف جماعات الإقليم. بعدما توفي الضحية بعين المكان متأثراً بجروح بليغة ونزيف حاد.
هجمات متصاعدة قرب المدارس والمناطق السياحية
واستند المنتدى إلى معطيات تقرير ميداني تحدث عن تصاعد متواصل للهجمات. خصوصاً بمنطقة “أمود” السياحية ومحيط المؤسسات التعليمية. مع تسجيل عدد من الضحايا خلال أسبوع واحد فقط.
وأكدت الهيئة الحقوقية أن الوضع بات يهدد السلامة الجسدية للسكان بشكل يومي، خاصة الأطفال والنساء والمسنين والتلاميذ. في ظل ما اعتبرته غياب برامج عمومية فعالة ومستدامة لمعالجة الظاهرة.
وأضاف المنتدى أن الواقعة الأخيرة لا يمكن التعامل معها كحادث معزول. بل تعكس وضعاً متفاقماً بالإقليم. في وقت تتواصل فيه مطالب التدخل الوقائي للحد من انتشار الكلاب الضالة.
منتدى حقوقي يحمل الجهات المعنية المسؤولية
كما قدم المنتدى تعازيه لأسرة الضحية، معلناً تضامنه مع باقي المتضررين. مع تبني مطالبهم المرتبطة بحماية الساكنة من أخطار الهجمات المتكررة.
وشدد على أن حماية المواطنين “واجب دستوري وقانوني” تتحمله الجماعات الترابية والسلطات العمومية والمصالح المختصة، محذراً من أن استمرار الوضع دون تدخل جذري يمس بشكل مباشر الحق في الحياة والأمن.
كما دعا المنتدى إلى تعبئة عاجلة ومسؤولة لتفادي مآسٍ جديدة، مع تجديد دعمه لكل المبادرات الترافعية الرامية إلى الحد من تفشي الظاهرة التي باتت، وفق تعبيره، تؤرق السكينة العامة بالإقليم.

