دعا المغرب، من ستوكهولم، إلى إعطاء دفعة جديدة لأجندة المرأة والسلام والأمن. في ظل تحولات دولية تجعل النساء والفتيات أكثر عرضة لتداعيات النزاعات وتغير المناخ والتكنولوجيات الجديدة.
وجاء هذا الموقف خلال مؤتمر نظمته سفارة المغرب في السويد، وفق ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، بمبادرة من السفير يوسف مدرك، بصفته رئيسا لمجموعة السفراء من أجل المساواة بين الجنسين.
أجندة المرأة والسلام والأمن أمام تحولات جديدة
وذكّر مدرك، في كلمته الافتتاحية، بأن أجندة المرأة والسلام والأمن حققت، منذ اعتماد القرار 1325 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تقدما مهما في الاعتراف بدور النساء في الوقاية من النزاعات، وبناء السلام، والتعافي في مراحل ما بعد النزاع.
ونبّه السفير المغربي إلى أن استمرار النزاعات، وتنامي انعدام الأمن المرتبط بتغير المناخ، وظهور تكنولوجيات جديدة، تطرح تحديات متزايدة أمام النساء والفتيات. واعتبر أن هذه التحولات تفرض تطوير هذه الأجندة حتى تستجيب لواقع دولي أكثر تعقيدا.
المغرب يبرز تجربته في حفظ السلام
كما شدّد مدرك على أن تطوير أجندة المرأة والسلام والأمن ينبغي أن يتم مع الحفاظ على مبادئها الأساسية. وفي مقدمتها المشاركة، والحماية، والوقاية، ثم الإغاثة والتعافي.
وأبرز السفير، في هذا السياق، أن المغرب أصبح فاعلا ملتزما بتعزيز هذه الأجندة على المستويين الإقليمي والدولي. وربط ذلك بالإصلاحات التشريعية، وتقوية المؤسسات الوطنية. والمشاركة النشطة للمملكة في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
وأشار مدرك إلى أن هذه العناصر تساهم في تقوية حضور النساء داخل مسارات السلام والأمن. سواء من خلال الوقاية من النزاعات أو دعم جهود بناء السلام والتعافي.
وقدّمت غريتشن بالدوين، الباحثة الرئيسية في برنامج عمليات السلام وإدارة النزاعات بالمعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم، مداخلة بعنوان: “العودة إلى الجذور: خمسة وعشرون عاما إضافية من أجندة المرأة والسلام والأمن”.

