بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمناسبة العيد الوطني للولايات المتحدة، الذي يصادف الرابع من يوليوز. ويتزامن هذا العام مع الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة.
وقال الملك محمد السادس في البرقية: “بمناسبة احتفال الولايات المتحدة الأمريكية في الرابع من يوليوز، بالذكرى الخمسين بعد المائتين لاستقلالها، يسعدني أن أبعث إليكم، أصالة عن نفسي ونيابة عن الشعب المغربي، بأخلص التهاني والتبريكات”.
وأشار الملك إلى أن المناسبة تتزامن أيضا مع مرور 250 عاما على بداية العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة. مضيفا أن المغرب. الذي كان أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية. يعتز بما وصفها بـ”العلاقة المتميزة والفريدة” بين البلدين.
وأكد الملك محمد السادس أن العلاقات المغربية الأمريكية، القائمة على “قيم الصداقة العميقة والوفاء”، بلغت مستوى غير مسبوق خلال الولايتين الرئاسيتين لدونالد ترامب. مضيفا أن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء “سيظل منقوشا في ذاكرة المغاربة على مر الأجيال”.
كما أشاد الملك بمستوى المبادلات التجارية والعلاقات الاقتصادية بين البلدين. معتبرا أنها لم يسبق لها أن بلغت هذا الزخم. وأعرب عن ثقته في أن العلاقات الثنائية تتجه نحو “أفضل مراحلها”.
وفي الجانب الأمني والعسكري، وصف الملك محمد السادس التعاون بين الرباط وواشنطن بأنه “نموذج للتميز” و”عماد أساسي” لحماية مواطني البلدين والدفاع عن قيمهما المشتركة والحفاظ على مصالحهما. مستشهدا في هذا السياق بمناورات “الأسد الإفريقي” التي يستضيفها المغرب.
واختتم الملك محمد السادس برقيته بتجديد التأكيد على التزام المغرب بمواصلة تعزيز وتعميق علاقاته مع الولايات المتحدة. بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.

