أنهى المنتخب المغربي للملاكمة مشاركته في بطولة كأس العالم بالبرازيل (نسخة 2026) محتلاً المركز الحادي عشر عالمياً. بعد انتزاع ميداليتين (فضية ونحاسية) في منافسات شهدت مشاركة قوية لـ 61 دولة من مختلف القارات.
فضية بنصيار ونحاسية لبرطال
وتوج البطل المغربي عصام بنصيار بالميدالية الفضية في وزن (50 كلغ)، بعد سلسلة انتصارات لافتة على أبطال من مدارس كازاخستان وإسبانيا وإيرلندا. وواجه بنصيار في النزال النهائي بطل العالم الأذربيجاني، ليحقق بذلك قفزة تقنية مهمة في أول ظهور له بهذا المستوى العالمي.
وفي فئة السيدات، استعادت البطلة وداد برطال بريقها العالمي بإحراز الميدالية النحاسية في وزن (54 كلغ). ويشكل هذا التتويج عودة رسمية لبرطال إلى منصات التتويج الدولية بعد غيابها عن المنافسات منذ دورة “نيش” بصربيا العام الماضي.
كواليس التحضير والنتائج
جاءت هذه النتائج عقب معسكر إعدادي أجراه المنتخب المغربي للملاكمة فوق الأراضي البرازيلية قبل انطلاق البطولة، تضمن نزالات تجريبية مع مدارس عالمية. ووفق المعطيات التقنية، فإن هذا المركز (11 عالمياً) يعكس صمود القفاز المغربي أمام قوى تقليدية في رياضة الفن النبيل.
وأشرف على الإنجاز طاقم تقني يقوده الكوبيان خوان كارلوس فيرير وداميان أوستين، إلى جانب الأطر المغربية نور الدين النميرة، محمد ظريف، وأحمد بركي، في إطار برنامج إعدادي تضعه الجامعة الملكية المغربية للملاكمة بالتنسيق مع العصب والجمعيات الرياضية الوطنية لتطوير أداء الأبطال المغاربة.

