يعيش حزء كبير من الخريجين الجدد للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، حالة انتظار يطبعها الارتباك، وترقب المجهول، بسبب تأخر المديريات الإقليمية للوزارة الوصية في الإعلان عن لوائح التعيين، الأمر الذي يخلق حالة من القلق في صفوف الخريجين خاصة في ظل فرض الالتحاق المباشر بعد التعيين.
عبد الله اغميمط الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، أوضح في تصريح لـ”سفيركم”، أن تأخر تنظيم الحركة المحلية لدى عدد من المديريات هو السبب وراء التأخر الحاصل على مستوى تعيين الخريجين الجدد، مفسرا أن “تعيين الخريجين الجدد يتم ربطه بالانتهاء من الحركة المحلية”.
وانتقد المتحدث ما وصفه بـ”غياب التخطيط” لدى وزارة “برادة”، مرجعا الارتباك المرافق للدخول المدرسي،إلى غياب رؤية واضحة وقيادة واضحة.
وتابع أن القطاع يعيش العبث واستمرار نفس الإخفاقات والأعطاب المزمنة الناتجة عن فلسفة وزارة التربية الوطنية اتجاه هذا المرفق العمومي، قائلا “هناك عدد من المؤسسات التعليمية التي لاتزال بدون أساتذة لحدود الساعة، الأمر الذي سيحرم التلاميذ من اللقاء بأساتذتهم طيلة الأسبوع الجاري”.
اغميمط أضاف في تتمة تصريحه لـ”سفيركم” أن هذا الوضع يؤكد أن ما ترفعه الوزارة من شعارات حول الإصلاح ليس سوى “ماكياج” يحاولون عبره تغطية الأزمة التي لاحل لها إلا بإرادة سياسية حقيقية لبناء تعليم عمومي مجاني موحد وجيد، داعيا إلى ضرورة تمتيع القطاع بالسيادة على قراراته بدل استقبال إملاءات المؤسسات المالية الدولية وِفقا لتعبيره.
جدير بالذكر أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة كانت قد أفادت بأن انطلاقة الموسم الدراسي ستكون، بشكل فعلي وإلزامي، انطلاقا من تاريخ 8 شتنبر بالنسبة للتعليم الأولي وأسلاك التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي.

