أعلن المجلس العلمي الأعلى في المغرب أنه سيعقد دورته الربيعية العادية السابعة والثلاثين يومي 19 و20 يونيو الجاري بالرباط. وذلك بإذن من العاهل المغربي الملك محمد السادس، بصفته رئيساً للمجلس.
وقال المجلس، في بلاغ، إن الدورة ستنعقد بمقر الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى بمدينة العرفان في الرباط. وستخصص لدراسة عدد من القضايا المرتبطة بتدبير الشأن الديني.
ويتضمن جدول أعمال الدورة مناقشة حصيلة تنفيذ الرسالة الملكية المتعلقة بالاحتفاء بالسيرة النبوية. وكذا آليات توسيع تنزيل خطة “تسديد التبليغ” بالتعاون مع المؤسسات والكفاءات المعنية.
كما سيواصل المجلس دراسة سبل تفعيل الفتوى المتعلقة بالزكاة. وبحث مواكبة عمل القيمين الدينيين وتأطيره من خلال الوثائق التنظيمية المعتمدة.
كما من المقرر أيضاً أن يتدارس أعضاء المجلس حصيلة أعمال اللجان الدائمة خلال الفترة الفاصلة بين الدورتين. إلى جانب المصادقة على النظام الداخلي للمجالس العلمية الجهوية والمجالس العلمية المحلية.
ويأتي انعقاد هذه الدورة في إطار المهام المنوطة بالمجلس العلمي الأعلى، باعتباره الهيئة المكلفة بإبداء الرأي في القضايا الدينية والإشراف على عمل المجالس العلمية بالمملكة.

