في تأكيد جديد على متانة العلاقات الثنائية بين الرباط وباريس، وعلى الموقف الفرنسي الثابت الداعم لمغربية الصحراء، انعقد يوم الخميس بمجلس المستشارين في الرباط، لقاء برلماني جمع مجموعة الصداقة المغربية-الفرنسية برئاسة المستشار محمد زيدوح، ونظيرتها الفرنسية بمجلس الشيوخ برئاسة كريستيان كامبون.
وشكّل هذا اللقاء مناسبة لتعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين المؤسستين التشريعيتين، وتثمين العلاقات المتقدمة التي تربط البلدين، سواء على المستوى البرلماني أو السياسي، حيث عبّر الجانب الفرنسي مجددًا عن دعمه الواضح لمقترح الحكم الذاتي المغربي، باعتباره الحل الواقعي والجاد للنزاع حول الصحراء.
كما أشاد الجانبان بالدور الذي تضطلع به مجموعات الصداقة البرلمانية في ترسيخ الحوار السياسي والتعاون المؤسساتي، مؤكدين على أهمية المضي قدمًا نحو تنظيم النسخة الخامسة من المنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي، في أفق مواكبة الدينامية المتجددة للعلاقات الثنائية.
وشهد اللقاء تأكيدا على المكانة الاستراتيجية للمغرب كشريك رئيسي لفرنسا في منطقة الساحل وإفريقيا، إلى جانب الإشادة بالمشاريع التنموية الكبرى الجارية في المملكة، والمبادرات الملكية الرامية إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب، خصوصًا المبادرة الأطلسية لفائدة دول الساحل.

