أدانت منظمة حقوقية دولية، هي الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان – باريس، ما وصفته بـ“التهديدات” التي تعرض لها المواطن المغربي حكيم زياش من طرف وزير الأمن القومي الإسرائيلي، على خلفية تعبيره عن آرائه، مؤكدة أنها باشرت تحركات رسمية على هذا الصعيد.
وأفاد الجمعية في بلاغ لها أنها وجهت رسالة إلكترونية إلى السفير الإسرائيلي بباريس. عبرت من خلالها عن استيائها الشديد وإدانتها لما صدر عن المسؤول الإسرائيلي في حق مواطن مغربي. معتبرة أن الأمر يتعلق بمساس بحق أساسي يتمثل في حرية التعبير.
وشددت الجمعية، في مراسلتها، على أن حكيم زياش لم يقم سوى بممارسة حقه المشروع في التعبير عن آرائه. وهو الحق الذي تكفله المواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، داعية إلى احترام المبادئ الكونية لحقوق الإنسان.
وفي السياق ذاته، أكدت الجمعية تمسكها الراسخ بحرية التعبير باعتبارها من الحقوق الأساسية. مبرزة أن أي تضييق عليها أو تهديد بسبب ممارستها يعد سابقة مقلقة تستوجب التنديد والمتابعة.
كما أعلنت الهيئة الحقوقية أنها قامت بإخطار وإبلاغ عدد من المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية التي تتعامل معها. بهدف تنبيهها إلى خطورة هذه التصريحات وما قد تحمله من دلالات تمس حقوق الأفراد وحرياتهم.

