تجدد الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بين الدولي المغربي حكيم زياش ووزير الأمن الإسرائيلي إيتامار بن غفير. وذلك عقب إقرار البرلمان الإسرائيلي قانونًا مثيرًا للجدل. يسمح بتطبيق عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين. خاصة المتهمين بهجمات قتل.
موقف زياش
بعيدًا عن الملاعب بسبب إصابة عضلية مع فريق الوداد الرياضي. نشر زياش عبر حسابه على إنستغرام صورة لوزير الأمن الإسرائيلي وهو يحتفل بالمصادقة على القانون. وعلى بشكل حاد كاتبا: “هل سيزعم بن غفير هذه المرة أن القانون الجديد مجرد دفاع عن النفس؟”.
رد الوزير الإسرائيلي
رد الوزير الإسرائيلي سريعًا. واصفًا اللاعب المغربي بـ “المعادي للسامية”. وأكد أن أي شخص يدعم “القتلة” لا يمكنه إعطاء دروس أخلاقية لإسرائيل. وأضاف: “زياش وأمثاله لن يتهربوا من الواقع. إسرائيل لن تتعامل بعد الآن مع أعدائها بالرفق.”
تصعيد جديد
ليلة أمس. نشر زياش رسالة جديدة على إنستغرام. كتب فيها: “we don’t fear Zionism”. أي (نحن لا نخاف من الصهيونية). وأرفقها بصورة لرأس خنزير. ما اعتُبر تصعيدًا واضحًا. في التبادل الكلامي بين الطرفين.
السياق القانوني والسياسي
القانون الذي أقرته الكنيست. في 30 مارس 2026. أثار انتقادات دولية واسعة. في حين يرى بن غفير تمريره “انتصارًا تاريخيًا ضد الإرهاب”. تصاعد ردود الفعل يعكس عمق الانقسامات السياسية والاجتماعية المحيطة بالقضية الفلسطينية. ويطرح تساؤلات حول دور الفنانين والرياضيين في النقاش السياسي الدولي.

