Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » فضيحة كانساس.. هل باعت الجزائر والنمسا المباراة؟

فضيحة كانساس.. هل باعت الجزائر والنمسا المباراة؟

يوسف المساتييوسف المساتي28 يونيو، 2026 | 22:30
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

فجر تعادل الجزائر والنمسا بثلاثة أهداف لمثلها واحدة من أكثر لحظات مونديال 2026 إثارة للجدل، بعدما تحول اللقاء من مباراة حاسمة في المجموعة العاشرة إلى سؤال عالمي حول حدود الحسابات التكتيكية في كرة القدم: هل لعب المنتخبان فعلا من أجل الفوز، أم اكتفيا بنتيجة كانت تخدمهما معا؟

منح التعادل المنتخب النمساوي المركز الثاني وموعدا أمام إسبانيا في دور الـ32، بينما عبرت الجزائر من بوابة أفضل المنتخبات المحتلة للمركز الثالث لمواجهة سويسرا. في المقابل، خرجت إيران من البطولة، رغم أن مصيرها ظل معلقا حتى الثواني الأخيرة من مباراة كانساس سيتي.

شبح خيخون يعود من بوابة كانساس

أعاد الجدل حول تواطؤ الجزائر والنمسا إلى الواجهة ذاكرة “فضيحة خيخون” في مونديال 1982، حين خرجت الجزائر بعد مباراة مثيرة للريبة بين ألمانيا الغربية والنمسا. وبعد 44 سنة، وجدت الجزائر نفسها هذه المرة داخل مباراة يراها كثيرون امتدادا معكوسا لذلك الإرث.

بدأ اللقاء بإيقاع مفتوح، إذ تقدمت النمسا عبر ماركو أرناوتوفيتش، قبل أن يرد رفيق بلغالي بهدف التعادل. وعادت النمسا للتقدم عن طريق مارسيل سابيتزر، ثم أعاد رياض محرز الجزائر إلى المباراة بهدف ثان.

تغير كل شيء بعد التعادل 2-2. تراجع النسق، وغابت المخاطرة، وظهر المنتخبان وكأنهما يتعاملان مع النتيجة بوصفها مخرجا آمنا. عند هذه النقطة، بدأت الصحافة الدولية تتحدث عن “هدنة” غير معلنة، لا تحتاج إلى اتفاق مكتوب كي تثير الشكوك.

الغارديان تتحدث عن اتفاق صامت

رصدت صحيفة “الغارديان” البريطانية ما وصفته بتحول المباراة إلى ما يشبه اتفاقا صامتا بين المنتخبين، بعدما أمضى الطرفان جزءا طويلا من الشوط الثاني في تمرير الكرة دون ضغط حقيقي أو اندفاع هجومي واضح.

وذهبت الصحيفة إلى أن الجمهور بدأ يطلق صافرات الاستهجان، خصوصا مع تناقل لاعبي الجزائر الكرة قرب دائرة الوسط، مقابل اكتفاء لاعبي النمسا بمتابعة الحركة دون رغبة ظاهرة في استرجاع الكرة.

لكن النهاية قلبت المشهد تماما. سجل محرز هدفا ثالثا في الوقت بدل الضائع، وكان ذلك كافيا لإقصاء النمسا وفتح باب العبور أمام إيران. غير أن ساشا كالادجيتش سجل هدف التعادل في الدقيقة 96، ليعيد النتيجة إلى الوضع الذي يخدم الجزائر والنمسا معا.

صحف إسبانية تسأل: هل تفادت الجزائر إسبانيا؟

طرحت صحيفة “أوك دياريو” الإسبانية السؤال الأكثر مباشرة: هل سمحت الجزائر للنمسا بالتسجيل حتى تتجنب مواجهة إسبانيا؟ وربطت الصحيفة بين هدف التعادل النمساوي والمسار الذي منح الجزائر مواجهة سويسرا بدل الدخول في اختبار مبكر أمام المنتخب الإسباني.

وسارت صحيفة “إل باييس” في الاتجاه نفسه، عندما وصفت التعادل بأنه “مجنون” و”مثير للريبة”، مشيرة إلى أن المباراة كانت قوية خلال 75 دقيقة، قبل أن تتجه نحو سلبية واضحة في ربع الساعة الأخير.

أضافت الصحيفة الإسبانية أن إيران كانت المتضرر الأكبر من هذه النهاية، لأنها خرجت من حسابات أفضل الثوالث بفارق بسيط، بعدما بدا للحظات أن هدف محرز سيمنحها بطاقة التأهل.

سكاي سبورتس: هدنة قبل الانفجار

وصفت شبكة “سكاي سبورتس” المباراة بأنها واحدة من أكثر مباريات كأس العالم درامية، لكنها لم تتجاهل اللحظات التي سبقت الانفجار الأخير. وأشارت إلى أن الجزائر كانت تمرر الكرة قرب وسط الملعب، بينما بدا لاعبو النمسا غير مستعجلين على الضغط.

اعتبرت الشبكة أن هدف محرز في الدقيقة 93 كسر هذه المعادلة فجأة، ووضع النمسا خارج البطولة. لكن الرد النمساوي في الدقيقة 96 جعل القصة أكثر التباسا، لأنه أعاد كل طرف إلى المسار الذي يناسبه.

وقالت الشبكة إن التعادل أرسل النمسا إلى مواجهة إسبانيا، والجزائر إلى مواجهة سويسرا، بينما تلقى المنتخب الإيراني ضربة قاسية في آخر ثواني دور المجموعات.

الصحافة النمساوية تركز على محرز

ذهبت صحيفة “كرونه تسايتونغ” النمساوية أبعد من ذلك، عندما ركزت على ردود فعل بعض لاعبي الجزائر بعد هدف محرز الثالث. واعتبرت أن صورا متداولة أظهرت تذمرا داخل الصف الجزائري، لأن الهدف لم يكن يخدم المسار الأفضل للمنتخب.

نقلت الصحيفة عن محرز قوله إنه كان عليه احترام اللعبة ومحاولة التسجيل، كما يفعل أي لاعب عندما يجد نفسه أمام المرمى. وجاء هذا التصريح ليقدم رواية مضادة لفكرة التواطؤ، لكنه لم ينه الجدل حول ردة الفعل الجماعية بعد الهدف.

رانغنيك يرفض اتهامات التواطؤ

رفض رالف رانغنيك، مدرب النمسا، كل الحديث عن تواطؤ الجزائر والنمسا، معتبرا أن مباراة انتهت 3-3 وشهدت هدفين في الثواني الأخيرة لا يمكن أن تكون مرتبة مسبقا.

وشدد رانغنيك على أن النهاية الدرامية وحدها تكفي لإسقاط نظريات المؤامرة. وقال إن من شاهد الدقائق الأخيرة لا يستطيع أن يجزم بأن اللاعبين كانوا يريدون التعادل فقط، لأن الهدف الجزائري كاد يطيح بالنمسا فعلا.

ومن جهته، دافع فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب الجزائر، عن لاعبيه، مؤكدا أن المنتخب أظهر رغبته في الفوز، وأن المباراة تجاوزت حدود التحمل النفسي والبدني بسبب التقلبات المتتالية في نتيجتها.

إيران ضحية نظام أفضل الثوالث

حوّل خروج إيران النقاش من شبهة مباراة واحدة إلى سؤال أكبر حول صيغة مونديال 48 منتخبا. فقد سمح نظام أفضل الثوالث لبعض المنتخبات بمعرفة ما تحتاجه بالضبط قبل خوض آخر مبارياتها، وهو ما يفتح الباب أمام حسابات باردة تتجاوز منطق اللعب من أجل الانتصار.

انتقد مدرب إيران، أمير قلعة نويي، الظروف التي واجهها منتخبه خلال البطولة، وتحدث عن معاملة غير عادلة ومشاكل تنظيمية ولوجستية. ومع ذلك، جاءت الضربة الأخيرة من ملعب آخر، لا من مباراة إيران نفسها.

يطرح هذا السيناريو سؤالا محرجا على الاتحاد الدولي لكرة القدم: هل يكفي تزامن مباريات المجموعة الواحدة لحماية النزاهة، إذا كانت المنتخبات تعرف مسبقا نتائج باقي المجموعات وحسابات أفضل الثوالث؟

جدل لن ينتهي عند صافرة النهاية

لا تثبت مباراة الجزائر والنمسا وجود تواطؤ صريح، ولا تقدم دليلا قاطعا على اتفاق مسبق. لكنها تكشف هشاشة نظام يضع المنتخبات أحيانا أمام مصلحة مشتركة واضحة، ثم يطلب منها تجاهل الحسابات واللعب بمنطق مثالي.

تبدو النهاية، بهدف محرز ثم رد كالادجيتش، كافية للدفاع عن عفوية كرة القدم. لكنها تبدو أيضا، في نظر منتقدين كثر، مثالية أكثر مما ينبغي: هدف يعيد إيران إلى الحياة، ثم هدف ثان يخرجها فورا ويمنح الطرفين ما يريدان.

سيبقى السؤال مطروحا بعد ليلة كانساس: هل شاهد العالم واحدة من أجمل نهايات دور المجموعات، أم نسخة جديدة من كرة القدم حين تتحول الحسابات إلى خصم ثالث لا يظهر في الملعب؟

Shortened URL
https://safircom.com/bzz0
الجزائر النمسا
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

كناوة بالصويرة تختتم دورتها بليلة كونية

العصبة المغربية تتهم الفيدرالية الدولية بالضغط على عزيز غالي وتشجيع اللجوء السياسي

البابا يواسي فنزويلا بعد زلزالين مدمرين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

كناوة بالصويرة تختتم دورتها بليلة كونية

28 يونيو، 2026 | 23:30

العصبة المغربية تتهم الفيدرالية الدولية بالضغط على عزيز غالي وتشجيع اللجوء السياسي

28 يونيو، 2026 | 23:00

فضيحة كانساس.. هل باعت الجزائر والنمسا المباراة؟

28 يونيو، 2026 | 22:30

البابا يواسي فنزويلا بعد زلزالين مدمرين

28 يونيو، 2026 | 22:00

موجة الحر ترفع وفيات فرنسا فوق المعدل

28 يونيو، 2026 | 21:30

مجلة إيطالية ترصد قوة صناعة السيارات في المغرب

28 يونيو، 2026 | 21:00

النقابة الوطنية لموظفي العدل تطرد ثلاثة أعضاء وتتهمهم بمحاولة خلق تيار مواز

28 يونيو، 2026 | 20:30
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter