حسم حزب الأصالة والمعاصرة، بشكل رسمي، في تزكية رئيسة المجلس الجماعي لبرشيد، منال بادل، بدائرة برشيد، وشقيقها عثمان بادل، رئيس المجلس الإقليمي لبرشيد، على مستوى دائرة سطات.
وتأتي تزكية منال بادل وعثمان بادل في وقت لا يزالان يزاولان فيه مهامهما كرئيسين لمجالس منتخبة، باسم حزب التجمع الوطني للأحرار.
وتطرح تزكية آل بادل إشكالاً قانونيا، بالنظر إلى أن قانون الأحزاب السياسية يمنع الانتماء إلى أكثر من حزب في الوقت نفسه. في ظل غياب استقالة رسمية للمعنيين بالأمر.
وينص القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية على أنه لا يجوز لعضو في أحد مجلسي البرلمان أو في مجالس الجماعات الترابية أو الغرف المهنية التخلي عن الانتماء للحزب السياسي الذي ترشح باسمه للانتخابات. تحت طائلة تجريده من عضويته بالمجالس أو الغرف المذكورة.
كما ينص القانون ذاته على تجريد كل عضو من عضويته بمجلس جماعة ترابية أو غرفة مهنية، بناء على طلب يقدمه الحزب السياسي الذي ترشح باسمه للانتخابات إلى كتابة ضبط المحكمة الإدارية المختصة، التي تبت في الطلب داخل أجل شهر من تاريخ تسجيله.
ويحق للحزب السياسي اللجوء إلى القضاء للمطالبة بتجريد منتخبه من عضويته في حال ترشح باسم حزب آخر أو أعلن التحاقه به دون استكمال المساطر القانونية المتعلقة بإنهاء انتمائه الحزبي.
وجدير بالذكر أن شقيقهما عابد بادل، يشغل بدوره صفة مستشار برلماني ونائب لرئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، بلون التجمع الوطني للأحرار.
وفي تصريح سابق ل”سفيركم” مطلع شهر ماي المنصرم، قالت رئيسة المجلس الجماعي لمدينة “برشيد”، إنها مستمرة في أداء مهامها على رأس المجلس، لحدود اللحظة. نافية استقالتها في الوقت الحالي.

