أعلنت السلطات الأمريكية حظر الطائرات المسيرة في مونديال 2026 حول الملاعب ومناطق الجماهير. في إجراء أمني يواكب المباريات والفعاليات الموازية للبطولة التي تنطلق في 11 يونيو.
وأوضحت هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية، الخميس، أن الحظر سيشمل أيام المباريات جميع العمليات الجوية. بما فيها تحليق الدرونات، داخل محيط الملاعب التي تحتضن مباريات كأس العالم في الولايات المتحدة.
قيود جوية حول ملاعب مونديال 2026
وحددت الهيئة نطاق المنع في دائرة قطرها 4,8 كيلومترات حول 11 ملعبا أمريكيا، وإلى ارتفاع يصل إلى 900 متر، ما لم يحصل المشغلون على ترخيص من مراقبة الحركة الجوية.
وأضافت الهيئة أن مناطق الفعاليات الجماهيرية، المعروفة بـ”مهرجانات المشجعين”، ستخضع بدورها لقيود خاصة. تشمل دائرة قطرها 1,8 كيلومتر وارتفاعا يصل إلى 300 متر.
وقال مدير هيئة الطيران الفيدرالية، براين بيدفورد، إن الهيئة ستستخدم كل الوسائل المتاحة لحماية المجال الجوي. مع تشديد إجراءات تطبيق القانون في ما يتعلق بالطائرات المسيرة.
غرامات ومصادرة وملاحقات قضائية
وشددت الهيئة على أن مخالفة هذه القيود قد تعرض أصحاب الطائرات المسيرة لعقوبات سريعة، تشمل غرامات قد تصل إلى 100 ألف دولار. إضافة إلى مصادرة الجهاز وإمكانية المتابعة الجنائية على المستوى الفيدرالي.
وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي، خلال مؤتمر صحفي في أتلانتا، أنه ينسق مع وكالات ووزارات أخرى لضمان أمن المجال الجوي خلال البطولة.
وقال آرون هوب، من مكتب التحقيقات الفيدرالي في أتلانتا، إن الأولوية تتمثل في توضيح وجود مناطق محظورة على الطائرات المسيرة. مشيرا إلى أن السلطات تتوفر على تقنيات لاعتراض الدرونات عند الحاجة.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية تملك وسائل تقنية لتحديد الطائرات المسيرة وتحديد مواقع مشغليها. وستلجأ إليها إذا اقتضى الأمر.
برنامج جديد لرصد الدرونات
وكشفت هيئة الطيران الفيدرالية أن برنامجا جديدا للكشف السريع عن تحليق الطائرات المسيرة وتحديد مواقع مشغليها، يعرف اختصارا باسم DETER، سيستخدم خلال كأس العالم.
وتستمر البطولة إلى غاية 19 يوليوز، وسط إجراءات أمنية واسعة في المدن الأمريكية المستضيفة. خاصة في محيط الملاعب ومناطق تجمع المشجعين.

