يستعرض عبد اللطيف حموشي من فيينا تجربة المغرب في مكافحة الإرهاب، خلال مشاركته في اجتماع أمني دولي، مع فتح نقاشات حول توسيع التعاون الاستخباراتي.
وشارك المدير العام للأمن الوطني و لمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، في أشغال الاجتماع الجهوي الثالث والعشرين للأجهزة الاستخباراتية و المؤسسات الأمنية، الذي تحتضنه الأمم المتحدة بمركز فيينا الدولي. ويمتد هذا اللقاء إلى تنسيق الجهود الإقليمية لمواجهة التهديدات الإرهابية و مخاطر التنظيمات المتطرفة. بحضور مسؤولين أمنيين من دول عربية وإقليمية.
عرض النموذج الأمني المغربي في فيينا
واستعرض حموشي خلال هذا الاجتماع ملامح التجربة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب و التطرف. و ركز على النموذج الأمني المندمج الذي تعتمد عليه المملكة، في مواجهة التهديدات المتصاعدة. كما ناقش مع المشاركين سبل تطوير التعاون الجماعي و تعزيز التنسيق الأمني لمواجهة المخاطر المشتركة.
مباحثات ثنائية لتعزيز التعاون الأمني
كما أجرى المسؤول الأمني المغربي مباحثات ثنائية مع المديرة العامة لمصالح حماية الدولة و الاستخبارات بالنمسا، سيلفيا مايير. وتناولت هذه اللقاءات سبل تطوير الشراكة الأمنية بين البلدين، خاصة في ملفات مكافحة الإرهاب و الهجرة غير النظامية و الجريمة العابرة للحدود.
امتدت هذه المباحثات إلى قضايا الاتجار بالبشر و تبييض الأموال و تجارة الأسلحة و المخدرات، ضمن توجه لتوسيع مجالات التنسيق الأمني الثنائي.
إشادة نمساوية بالتعاون مع المغرب
أشادت المسؤولة الأمنية النمساوية بمستوى التعاون الاستخباراتي مع المغرب. و أكدت أن الدعم الذي توفره المصالح الأمنية المغربية ساهم في إحباط مخططات إرهابية خطيرة على التراب النمساوي. كما عبرت عن رغبة بلادها في الاستفادة من التجربة المغربية في هذا المجال.

