وشحت سفارة دولة فلسطين بالرباط، مساء يومه الجمعة 10 يوليوز 2026، المهندس المغربي أحمد البياز، المدير السابق للمكتب الوطني للمطارات. بوسام “نجمة ييوس” (وسام الرئيس ياسر عرفات). أحد الأوسمة الفلسطينية الرفيعة الذي منحه الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وذلك تقديرا لإسهاماته في إنشاء مطار غزة الدولي. ودعمه لقطاع الطيران المدني الفلسطيني. وجهوده في ترسيخ علاقات الأخوة بين المغرب وفلسطين.
وأكد السفير الفلسطيني بالمغرب، جمال الشوبكي، في كلمته، أن منح هذا الوسام للبياز لا يمثل مجرد تكريم لمسيرة مهنية حافلة. بل يجسد وفاء فلسطين لشخصية كرست سنوات طويلة لخدمة القضية الفلسطينية. وعرفانا بمواقفه الثابتة وإسهاماته المتواصلة في نصرة الحق الفلسطيني وتعزيز الروابط الأخوية بين الشعبين المغربي والفلسطيني.
وأوضح الشوبكي أن وسام “نجمة يبوس” يحمل رمزية مدينة القدس وصمودها. ويمنح للشخصيات التي تركت بصمة صادقة في خدمة فلسطين وقضيتها. معتبرا أن البياز يستحق هذا التقدير لما قدمه من دعم عملي وسياسي وإنساني للقضية الفلسطينية على امتداد عقود.
وأشار السفير الفلسطيني إلى أن اسم أحمد البياز ارتبط بمحطات مفصلية في تاريخ الطيران المدني الفلسطيني. إذ كان من أوائل الداعمين لفكرة إنشاء مطار غزة الدولي. وساهم بخبرته المهنية وعلاقاته الدولية في الدفاع عن حق فلسطين في امتلاك بوابتها الجوية إلى العالم. كما واكب المشروع منذ مراحله الأولى، ووقف إلى جانب القيادة الفلسطينية في مختلف مراحله. وظل مدافعا عن حق الشعب الفلسطيني في السيادة وحرية التنقل والكرامة.
وأضاف أن إسهامات البياز لم تقتصر على قطاع الطيران، بل امتدت إلى المجالين الأكاديمي والثقافي. حيث ظل حاضرا في مختلف المحافل، مؤرخا للعلاقات المغربية الفلسطينية. ومؤكدا باستمرار أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى قضية المغاربة كما هي قضية الفلسطينيين.
وفي حديثه عن العلاقات الثنائية بين البلدين، شدد الشوبكي على أن العلاقات الفلسطينية المغربية علاقات راسخة تضرب جذورها في التاريخ. وتقوم على وحدة المصير والموقف. معربا عن اعتزاز فلسطين بالدعم الذي يقدمه الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس، للقدس وسكانها. وبالدور الإنساني والتنموي الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس الشريف. إلى جانب المواقف الثابتة للمملكة المغربية، قيادة وشعبا. في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
واعتبر السفير الفلسطيني أن تكريم أحمد البياز هو أيضا تكريم لقيم الوفاء والتضامن التي جسدها على مدى سنوات طويلة. وإشادة بنموذج مغربي آمن بأن مساندة فلسطين مسؤولية أخلاقية وإنسانية قبل أن تكون موقفا سياسيا.
كما نقل الشوبكي إلى أحمد البياز تقدير القيادة الفلسطينية. وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، لما قدمه من خدمات جليلة لفلسطين وشعبها. مهنئا إياه بهذا الوسام المستحق، ومتمنيا له دوام الصحة والعطاء، وأن تظل تجربته مصدر إلهام للأجيال القادمة.

