Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • كان المغرب 2025
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • كان المغرب 2025
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » سيرج بوغام ومفهوم الهشاشة المهنية: عمال الأمن الخاص بين الاعتراف الاجتماعي والاندماج

سيرج بوغام ومفهوم الهشاشة المهنية: عمال الأمن الخاص بين الاعتراف الاجتماعي والاندماج

سفيركمسفيركم20 سبتمبر، 2025 | 04:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: أسامة البحري، طالب باحث في علم الاجتماع متخصص في العمل الاجتماعي

يعرف قطاع الأمن الخاص بالمغرب توسعا كبيرا خلال العقدين الأخيرين، نظرا للتغيرات السوسيو – اقتصادية التي جعلت من الطلب المتزايد على الحراسة والأمن في عموم المؤسسات العمومية وكذا الخاصة يعرف ارتفاعا، وبذلك أضحى حارس الامن الخاص اليوم عنصرا محوريا في المستشفيات والأبناك والمدارس وكذا المراكز التجارية ، ومن زاوية اخرى تظل هذه الفئة تعاني من أوضاع مهنية كانعدام الاستقرار الوظيفي واوضاع مهنية هشة وضعف الأجور وغياب للتغطية الصحية وهي بالتعبير السوسيولوجي للكلمة وحسب سيرح بوغام فهي هشاشة مهنية ، والتي يرى انها ظاهرة بنيوية مرتبطة أساسا بسوق الشغل المعاصر، بحيث يتم تحويل فئات واسعة من العمال الى فئات ضعيفة الحماية، تعاني من الاستقرار وكذا الاعتراف الاجتماعي، وتعكس حالة عمال الأمن الخاص بالمغرب نموذجا واضحا جدا لهذه الظاهرة، بحيث يصطدمون دائما باشكال الاستغلال وعدم الأمان المهني.

 

1-الاطار النظري لفهم الهشاشة المهنية حسب سيرح بوغام

في كتاب عالم الإجتماع الفرنسي سيرج بوغام ” Le salarié de la précarite” والذي لم يترجم بعد للغة العربية، عالج فيه موضوع الهشاشة المهنية ،معرفا إياها كون أن العمل لايكون قادرا على ضمان الاستقرار المادي والمعنوي للعامل، ولا تكون حالة ظرفية بل تتحول الى نمط دائم من الوجود المهني، وهو ما يجعل هذا العامل يعيش في قلق دائم من فقدان مصدر قوته او عدم كفاية دخله خاصة ان كان هو من يعيل أسرته.
ويميز سيرج بوغام بين العمل كونه مصدر للاندماج الاجتماعي والعمل كونه مصدر للهشاشة ، بحيث ان العمل المستقر هو ذو شروط قانونية واحتماعية يوفر للفرد العامل شعور الانتماء والاندماج والاعتراف والأمان، أما العمل الهش ينتج حسب الباحث عكس هذا قلق وتوثر وشعور بالتهميش ، ويضيف بوغام كون أن الهشاشة المهنية لا تتحدد بنوعية العمل «  مؤقت او دائم » بل بمجموع العناصر البنوية التي تتفاعل فيما بينها، كمستوى الأجر، ظروف العمل الحماية الاجتماعية، امكانية الترقي فحتى العقود التي تبدو قانونية تحمل حسبه هشاشة عميقة
فالهشاشة المهنية حسبه : هي حالة من عدم الاستقرار تتسم بضعف الروابط الاجتماعية والمهنية وغياب الحماية القانونية والمؤسساتية التي تضمن للفرد الكرامة والاندماج، وتشمل حسب الباحث ثلاث مستويات :
-الهشاشة الاقتصادية  : المرتبطة اساسا بضعف الاجور وغياب الدخل المستقر، وهذا ما تعززه اجور حراس الامن الخاص الذين يتقاضون اجورا ضعيفة مقارنة بساعات عملهم

-الهشاشة المهنية : مرتبطة بنوعية العقود وظروف العمل، بحيث ان معظم حراس الامن الخاص يشتغلون بعقود مؤقتة مما يجعلهم عرضة للطرد ويجعلهم حسب بوغام في قلق مستمر

-الهشاشة الاجتماعية : وتتعلق بعزلة العامل وضعف شبكات الدعم كالنقابات والجمعيات
وتشكل هذه الثلاث مستويات حسب بوغام، حين تجتمع “حلقة مفرغة” يؤدي من خلالها ضعف الأجر الى ضعف الحماية ثم الى العزلة الاجتماعية وهذا ما يعمق هشاشة العامل ؛ فهي حلقة دائرية يعاد من خلالها انتاج هشاشة العامل الغير مندمج اجتماعيا والغير معترف به
علاوة على ذلك قد وضع بوغام في كتابه الذي نستند عليه لفهم الهشاشة المهنية ثلاثة انماط ستمكننا من تصنيف وفهم معمق لوضعية عمال الامن الخاص بالمغرب ، وقد قسمها الى مايلي
-الهشاشة المدمجة : وهم العمال الذين يعانون من الهشاشة المهنية لكنهم يظلون تحت منظومة الحماية الاجتماعية وهذا قد ينطبق على عمال الامن الخاص الذين يشتغلون في المطارات والابناك مع توفير حد ادنى للحماية
-الهشاشة الهامشية : وتمثل اغلبية عمال الأمن الخاص بحيث يشتغلون بعقود مؤقتة واجور ضعيفة ودون ضمان اجتماعي ، بحيث يعملون في وضعية تجعلهم معرضين للتعسف والطرد
-الهشاشة الاقصائية : ويقصد بها الباحث تعرض العامل للطرد دون اي تعويض وهذا ما يدفعه للبطالة الطويلة والفقر والهشاشة وهنا لا يفقد فقط حارس الامن الخاص مهنته بل ايضا مكانته الاجتماعية وفقدان هذه المكانة حسب الباحث يصاحبها توثر وضغط نفسي
وهذا يبين ان عامل الامن الخاص بتصور سيرج بوغام للهشاشة المهنية يمكنه ان ينتقل مباشرة من الهشاشة الهامشية الى الهشاشة الاقصائية، ويبين الباحث ان الهشاشة المهنية تؤثر في الجانب الاجتماعي فساعات العمل الطويلة للعامل تجعله لا يكون فعالا في اسرته او مايسميه بوغام بالرابط الأسري «  العلاقة مع الابناء – تربيتهم مراقبتهم – تكوينهم على قيم جيدة » فالعامل الذي يعود منهكا الى منزله يصعب عليه تتبع وتربية ابنائه، من جهة اخرى تمثل عدم الاعتراف بمهنته كونهم ينظر لهم كمؤقتين وغير مؤهلين وهذا يعمق شعورهم بالدونية ، كذلك خوفهم الدائم من الطرد او عدم الحصول على الاجر خاصة وان اغلبهم يكون هو المعيل للاسرة وللابناء ، وكذلك عملهم في بيئة من المخاطر كالحراسة الليلية دون حماية كافية وهذا الذي يسميه بوغام بالاستقرار المعلق، فهو استقرار مصحوب بضغط عدم الاستقرار
وقد ركز بوغام ايضا على البعد الاجتماعي خاصة الحماية القانونية والاجتماعية فالهشاشة المهنية لاتنفصل عن غياب اليات الحماية الاجتماعية والقانونية بحيث انه حين لايتمتع العامل بتغطية صحية ونظام تقاعد وتأمين ضد حوادث الشغل يصبح عمله محفزفا بالمخاطر، وفي مجتمعنا المغربي العديد من الشركات لاتصرح بعمالها لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وحتى في التصريح يكون ذلك جزئياوفي حين وقوع حادث اثناء العمل يجد العامل نفسه امام تنصل من المسؤولية ويكون عرضة للطرد واستبداله بعامل جديد. وهذا يخلق ما يسميه سيرج بوغام بالهشاشة المؤسساتية » بحيث تصبح العلاقة بين العامل ورب العامل علاقة غير متكافىة بالكامل
فمن خلال اطروحة سيرج بوغام على واقع عمال الامن الخاص بالمغرب يمكننا القول كون ان وضعية عمال الامن الخاص تجسد المفاهيم التي قاربها بوغام فهم يعانون من هشاشة متعددة الابعاد من جهة نجد الهشاشة الاقتصادية والوظيفية وكذا الاجتماعية وهذا يتطلب مقاربة تدخلية لمعالجة اشكالية عدم الاعتراف الاجتماعي بمهنتهم التي تقابل بالاندماج الاجتماعي
2 – نحو مقاربة تدخلية لتقليص الهشاشة المهنية لدى عمال الأمن الخاص بالمغرب
يرى سيرج بوغام ان الهشاشة المهنية ليست حالة فردية او عابرة، يل هي بنية اجتماعية تنتجها تحولات سوق الشغل المعاصر، فان مقاربتها اذن لا يمكن اختزالها في حلول تقنية جزئية بل تحتاج رؤية تدخلية متعددة الابعاد تشمل من جهة الفرد، ثم السياسات العمومية وكذلك المؤسسة ، فمن جهة وحسب سيرج بوغام يعتبر البعد المؤسساتي والقانوني عامل كبير من الهشاشة يرتبط اساسا بغياب وضعف الاطر القانونية التي تضمن العمل الكريم فحينما لا يتمتع العامل بتغطية صحية وحماية من حوادث الشغل وتغطية صحية فانه يعيش ما سماه بوغام بالإستقرار المعلق وعاملي الامن الخاص بالمغرب نجد شركات كثيرة لا تصرح بعمالها وهنا كما يقترح بوغام يجب فرض اليات صارمة للمراقبة والعقوبات ، كذلك كما يحلل بوغام لدينا الاعتراف والبعد الاجتماعي ، فغياب الاعتراف مرتبط حسبه بالهشاشة المهنية بحيث ان العمل ليس فقط مصدر للرزق بل كذلك حسبه هو الية للاندماج الاجتماعي والشعور بالكرامة ، بحيث ان الفرد داخل الاسرة يعرف بكونه يعمل في العمل فلاني وتعطى له مكانة من خلال عمله ومن خلال دوره في المنزل. وفي المحتمع ، وحين ينظر لعامل الامن الخاص كونه عامل ثانوي وعديم الكفاءة فهذا حسب طرح بوغام يحرمه كليا من الاعتراف ويولد ما سماه في كتابه « عدم الاندماج الاجتماعي » بالوصمة الاجتماعية التي تعمق هشاشة العامل نفسيا وماديا والحل حسب بوغام الذي يجب ان نتدخل فيه ليس فقط في تحسين اجر عامل الامن الخاص بل كذلك اعطاء اعتبار رمزي لهذه المهنة عبر سياسات عمومية تعترف بدوها في المستشفى والبنك والمدرسة بحيث ان الاعتراف الاجتماعي حسب بوغام هو يساوي قيمته الاجر المادي
علاوة على ذلك لدينا الرابط الاسري والعلاقات الاجتماعية ويؤكد هنا بوغام ان الهشاشة المهنية تخلق ضعفا في الروابط الاجتماعية خاصة الرابط الاول الذي صنفه بوغام وهو رابط البنوة الذي يريط بين الوالدين والابناء هذا الرابط هو يشكل عقلية الابناء ومعاييرهم وهويتهم فعامل الارهاق والقلق المهني والتفكير في فقدان العمل يجعل من الاب اقل حضوؤا في حياة بل الاكثر من ذلك نورث الهشاشة النفسية من الاب للابناء والدخل هنا يجب ان يكون عبر برامج دعم اجتماعي تستهدف ليس فقط عامل الامن الخاص بل ايضا اسرته وهنا ياتي دور العاملين الاجتماعيين الذي ينفتح المجتمع المغربي عليه اليوم وهنا يتضح لنا حسب تصور بوغام، ان الهشاشة المهنية هي بالاساس هشاشة نفسية يمكن تنتقل من العامل الى اسرته وتفكك علاقته بالمجتمع : الروابط الاجتماعية
كذلك ضعف الجمعيات والنقابات حسب بوغام يعمق الهشاشة المهنية لانها تترافع على الافراد ففي حالة عمال الامن الخاص يجي خلق جمعيات مهنية او تعاونيات تمكنهم من الدفاع عن حقوقهم بشكل جماعي وكذلك لدينا السياسات العمومية التي يربط من خلالها بالهشاشة المهنية ان تجاوزها يجب اولا اعاظة النظر في النموذج الاقتصادي والسياسات العمومية بحيث يجب ان تكون تغطية شاملة لهم وادراج مهنتهم في الحوار الاجتماعي الوطني وهنا دور خلق جمعيات تترافع على دورهم
زد على ذلك وبالانتقال ايضا لكتابه « الاقصاء الاجتماعي «  كترجمة ، نجده يرى ان الهشاشة كظاهرة بنيوية هي ليست فردية بل بنيوية تمر من مراحل من بينها : كون ان العامل في البداية يكون لازال في عمله لكن في ظروف هشة وأجر ضعيف ومرحلة استقرار هش او معلق بتعبير بوغام وحين يطرد العامل ويصبح دون عمله ينتقل لما سماه بوغام بفقدان الهوية وانقطاع الروايط الاجتماعية فمن جهة لايقابل باعتراف واحترام داخل الاسرة ولا في الشارع ولا في المحتمع وهنا يدخل فيما سماه بوغام بالاقصاء الاحتماعي وتخلق وصمة اجتماعية تعاتب العامل وليس سبب خروجه من العمل، بحيث توجه له اصابع الاتهام كونه غير كفء ويمثلها بوغام في كونها تبدأ بغياب الاعتراف ثم العزلة الاجتماعية ثم الهشاشة الأعمق التي تخلق اضطرابات نفسية ، فهو شعور حسب بوغام باللامكانة والغربة ، يبدأ بعدم الاعتراف الاجتماعي
فعمال الامن الخاص بالمغرب حسب الطرح البوغامي ولكي يكون ادماجهم ناجعا يجب اولا ان نعترف بكونهم محرومون من الاعتراف الاجتماعي والحقوق الاجتماعية والمهنية التي ناقشتها انفا، وهذا يولد حسبه شعورا بالهشاشة واللامكانة، وكما قلنا سالفا حسب طرح بوغام الحل لايرتبط بالاجور بل بالاعتراف الاجتماعي والمهني، ، وبذلك حسب الطرح البوغامي يجب التركيز على العوامل التالية : البعد الرمزي الذي يؤدي للاعتراف الاجتماعي والذي يشكل اهم عناصر الاقصاء الاجتماعي الذي يربط نظرة المجتمع للفرد وخاصة بالنسبة لعمال الامن الخاص ويظهر من خلال النظرة الدونية التي يتلقونها من طرف المحتمع بحيث ينظر لهم كونهم عمال مؤقتين بسيطين لا يمكلكون مكانة مهنية ، وهذا الوضع يخلق احساسا معمقا بعدم امتلاك القيمة الذاتية ، ويحد هذا من قدرة عامل الامن الخاص بالشعور بفخر مهنته ويوضع سيرح بوغام ان هذا النوع من الاقصاء له اثر نفسي بليغ جدا، فهو لا يقلل من ثقة العامل بنفسه بل يشكل عزلة اجتماعية نفسية داخلية يصيح من خلالها اقل ميلا للمشاركة في الخياة العامة والانخراط في الدعم الاجتماعي لكون ان العديد من الافراد يستهينون يعملهم , علاوة على ذلك نجد البعد الاقتصادي المرتبط بالهشاشة في الاجرة وعدم الاستقرار ويعتبر هذا البعد هو العمود الفقري للاقصاء الاجتماعي حسب سرج بوغام، فهو يحدد القدرة الخاصة بالفرد على تامين حياة كريمة ام لا ويؤثر على استقلاليته،وعمال الامن بالمغرب يعانون من أجور منخفضة و غير منتظمةمع نقص الضمانات كما ان الحرمان الاقتصادي لايؤدي حسب بوغام لصعوبات مادية، بل يفاقم الاقصاء اللامادي فالفقر الاقتصادي وهشاشته لاتقاس بالارقام بل بتاثيرها على الاعتراف الاجتماعي.

خاتمة :
من خلال ما سلف يتضح لنا جليا ان عمال الأمن الخاص بالمغرب تجسد وضعيتهم بشكل بديهي وملموس اطروحة سيرج بوغام حول الهشاشة المهنية، بجل ابعادها الاجتماعية والاقتصادية وكذا السوسيو مهنية، فرغم تواجدها في المؤسسات لكنها محرومة من الاستقرار الوظيفي والاعتراف الاجتماعي ، مما يجعلها عالقة في دائرة الاستقرار المعلق ، فالهشاشة المهنية ليست وضعية فردية ، بل هي ذات بناء اجتماعي يعكس اختلال في سوق الشغل،ويستلزم هذا رؤية شمولية متعددة المستويات من جهة المستوى المؤسساتي عبر اليات تضمن الحماية الاجتماعية لعمال الامن الخاص، وكذلك على مستوى المجتمعي عبر اذكاء الوعي لدى الناس وترسيخ اعتبار مهني يخلق لدى الفرد اعترافا اجتماعيا وكذلك وحسب الطرح البوغامي التركيز على الرابط الأسري فعامل الامن الخاص هو يعيل أسرة ويربي ابناء على قيم المجتمع وعلى الاندماج في بنياته وبذلك فيجب الاعتراف بكرامته وتعزيز اندماجه الاجتماعي، بحيث وكما بينا سابقا كل عدم اعتراف اجتماعي هو اقصاء والاقصاء الاجتماعي هو يعمق الهشاشة بدل ان يعالجها.

المراجع المعتمدة
Serge paugam – Le salarié de la précarité- puf
Serge paugam – La disqualification sociale – puf

Shortened URL
https://safircom.com/ukg7
الأجور الأوضاع المهنية الإقصاء الاجتماعي الاستقرار الوظيفي الاندماج الاجتماعي التغطية الصحية الحماية الاجتماعية العمالة الهشة المغرب الهشاشة المهنية حراس الأمن الخاص سوق الشغل سيرج بوغام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

المغرب يراهن على “سحر المونديال” لجذب آلاف السياح البرازيليين

صيادلة المغرب ينتفضون ضد “الرأسمال الغريب” ويحذرون من إفلاس القطاع

بحث عمومي يمهد لإنشاء مستودع متفجرات بسعة 30 طن بالرحامنة

التعليقات مغلقة.

آخر المقالات

المغرب يراهن على “سحر المونديال” لجذب آلاف السياح البرازيليين

16 أبريل، 2026 | 19:30

صيادلة المغرب ينتفضون ضد “الرأسمال الغريب” ويحذرون من إفلاس القطاع

16 أبريل، 2026 | 19:00

بحث عمومي يمهد لإنشاء مستودع متفجرات بسعة 30 طن بالرحامنة

16 أبريل، 2026 | 18:45

“المغرب 2030” في صلب اهتماماته.. تحركات استثمارية كبرى لصندوق الإيداع والتدبير

16 أبريل، 2026 | 18:00

استئنافية بني ملال تضاعف عقوبة الحبس للناشط محمد آيت الوسكاري

16 أبريل، 2026 | 17:38

هل يمنح ترامب مفاتيح سبتة ومليلية للمغرب؟ تقارير إسبانية تتوقع الأسوأ

16 أبريل، 2026 | 17:30

المغاربة يتربعون على عرش العمال الأجانب في إسبانيا برقم قياسي

16 أبريل، 2026 | 17:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter