أرجع ياسين عكاشا، رئيس الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، رفض فريقه الانخراط في مبادرة تشكيل لجنة لتقصي الحقائق بشأن ما عرف إعلاميا بـ”ملف الفراقشية”، إلى كون “حزب التجمع الوطني للأحرار حزبا مسؤولا. ولا يساهم في أي مبادرة تهدف إلى المزايدة على المغاربة في موضوع ما من أجل استغلاله سياسيا وانتخابيا”. وفق تعبيره.
وأضاف، في تصريح لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن “الزمن الانتخابي يمر، لكن الزمن السياسي أكبر من ذلك”. مسترسلا “أجبنا من خلال بلاغنا، بكل مسؤولية ووضوح، وفي انسجام تام مع جميع الخيارات التي يتبناها الحزب والحكومة. وذلك في إطار انسجام مكونات الأغلبية”.
كما كذّب المتحدث ما يروج بشأن وجود انشقاق، سواء داخل الأغلبية البرلمانية أو الحكومية. كما نفى أن يكون الفريقان النيابيان لحزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال قد انخرطا في مبادرة تشكيل لجنة لتقصي الحقائق. مؤكدا أن رئيس مجلس النواب لم يتوصل بأي توقيعات في هذا الشأن.
وأوضح أن الأمر يتعلق فقط بدعوة إلى اجتماع رؤساء الفرق والمجموعة النيابية للتداول بشأن المقترح، بناء على الدعوة التي وجهتها المعارضة إلى مكونات الأغلبية للانخراط في المبادرة. مضيفا “إذا أراد البعض تأويل المراسلة خلافا لحقيقة الأمر، فلهم ذلك.”
وكان قد وقع كل من فريق الأصالة والمعاصرة والفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية والفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي على مراسلة (توصلت بها سفيركم)، موجهة لفرق المعارضة، تعرب فيها الفرق الثلاث على انخراطها في المبادرة المطروحة سلفا.
ودعت فرق الأغلبية البرلمانية الثلاث، مكونات المعارضة إلى عقد اجتماع للتداول في موضوع “الوقائع المتعلقة بمختلف أشكال الدعم الحكومي الموجه لاستيراد المواشي ولقطاع تربية المواشي بصفة عامة”. واتخاذ التدابير اللازمة بشانه.

