فتحت القنصلية المغربية بباريس أبوابها بصفة استثنائية، اليوم السبت، في مبادرة “أبواب مفتوحة” استهدفت بشكل مباشر فئة الطلبة والموظفين الذين تحول التزاماتهم دون قضاء أغراضهم الإدارية خلال أيام الأسبوع.
تسهيلات إدارية للجالية
وشملت هذه العملية تقديم حزمة متكاملة من الخدمات الأساسية. على رأسها تجديد جوازات السفر والبطاقات الوطنية، إلى جانب تسليم وثائق الحالة المدنية والمصادقة على التواقيع. كما تأتي هذه الخطوة في سياق محاولات الإدارة القنصلية تقليص الضغط وتجاوز عقبة المواعيد. التي تؤرق فئات واسعة من مغاربة فرنسا.
كما لم تقتصر المبادرة على الجانب الإجرائي فقط. بل شملت تقديم استشارات قانونية واجتماعية مباشرة للمواطنين، تهدف إلى تبسيط المساطر الإدارية المعقدة وتوضيح سبل الاستفادة من المنصات الرقمية التي أطلقتها وزارة الخارجية مؤخرًا.
استهداف فئة الطلبة
كما يعد اختيار يوم السبت من طرف القنصلية المغربية بباريس إجراءً يستهدف بالأساس الطلبة المغاربة المقيمين في “بيت المغرب” والمناطق التابعة للدائرة القنصلية لباريس. نظرًا لصعوبة تغيبهم عن المحاضرات والالتزامات الأكاديمية خلال فترات العمل الرسمية.
وفي هذا الصدد، أوضحت القنصل العام بباريس، حبيبة الزموري، أن هذه الخطوة تندرج ضمن سياسة القرب وتستجيب لحاجيات المواطنين الذين يواجهون صعوبات في الولوج إلى الخدمات القنصلية. كما أكدت التوجه نحو تحويل هذه المبادرات إلى تقليد منتظم. وذلك بهدف استيعاب مختلف الفئات التي تعاني من إكراهات زمنية.
جودة الخدمات والرقمنة
من جانبهم، اعتبر ممثلون عن الطلبة بباريس أن فتح القنصلية يوم السبت سهل بشكل ملموس إجراءات التسجيل القنصلي والحصول على الوثائق الهوية في ظروف مريحة. كما ركزت المبادرة على التعريف بالتحولات الرقمية التي تشهدها الخدمات القنصلية المغربية. والتي ترمي إلى تسريع وتيرة معالجة الملفات. كما تهدف إلى تقليص الحاجة للتنقل المتكرر نحو مقر القنصلية.

