كشف ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، أنه لا يمكنه أن يتحالف مع من هو ضد الحريات الفردية، في حين يمكنه أن يتحالف حتى مع من هو ليس اشتراكيا. إذا كان خطابه مؤسسا على مبادئ مشتركة مع الحزب.
وتابع لشكر، مجيبا على تساؤل مشاركة بالملتقى الوطني للشبيبة الاتحادية استفسرت حول “التناقض بين خطاب الحزب الاجتماعي والتقدمي وطبيعة تحالفاته”، أن “المبدئية والموقع هما اللذان يدبران السياسية. ولم يعد مجال للقول هناك سياسات تقدمية وأخرى محافظة”.
وأضاف لشكر، أن المهم قوله هو “هل نسير في سياسة جيدة أم في سياسة سيئة. وحتى نتمكن من سياسة جيدة لابد لنا من تحالفات تتأسس على البرامج”.
وبخصوص خطة الحزب لمواجهة التحديات التي يواجهها الشباب. أوضح المسؤول الحزبي أنه “لا وجود بوصفة جاهزة”، في ظل تعقيدات الواقع وضخامة المشاكل التي يعيشها الشباب.
وأوضح لشكر، أن الهجرة الحقيقية التي يعاني منها الشباب ليست هي “الحريك”، بل هجرته داخل بلده ويأسه من الوضع الحالي وانفصاله عن واقعه.
وجوابا على سؤال مشاركة أخرى، طرحت موضوع تراجع مكانة الأحزاب الوطنية عند الشباب، أكد لشكر أن هذه ممارسات التضليل التي تعرض لها مناضلو هذه الأحزاب، هي التي أوصلتنا إلى جيل يطرح هذه الأسئلة.
ودعا شباب شبيبة حزبه إلى البحث في تاريخ الأحزاب الوطنية، وزيارة هيئة الإنصاف والمصالحة. مؤكدا أن الحزب الذي قدم أكبر عدد من التضحيات والشهداء والمناضلين هو حزب الاتحاد الاشتراكي. وزاد أن “80 في المائة من الذين تعنيهم الهيئة اتحاديون”.
وأضاف أن الشبيبة تتخذ قراراتها بشكل مستقل. قائلا لا نتدخل في قراراتها ولا نضغط على زر التحكم. وتابع “أمس تحدثنا عن البرنامج الانتخابي، ومؤتمر الشبيبة وسنرى كيف ستقرر موعد عقد مؤتمرها الوطني. بعدما اجتمعت واختارت التاريخ الذي يناسبها بشكل مستقل عن المكتب السياسي”.

