أفادت تقارير إعلامية بأن السلطات الفرنسية أوقفت الفنان الكونغولي المعروف باسم “ميتر جيمس”، اليوم الأربعاء، فور وصوله إلى باريس، وذلك في إطار تحقيق قضائي يتعلق بشبهات غسل أموال، وسط تركيز خاص على مشروع عقاري ضخم يرتبط باسمه في مراكش.
وبحسب المعلومات المتداولة، جاء توقيف الفنان من أجل الاستماع إليه ضمن تحقيق تشرف عليه النيابة الوطنية لمكافحة الجريمة المنظمة، بمشاركة محققين من المكتب الوطني لمكافحة الاحتيال، حيث تسعى السلطات إلى تتبع مسارات مالية يُشتبه في ارتباطها بشبكة تنشط في التهرب الضريبي وإصدار فواتير وهمية وغسل عائدات أنشطة غير قانونية.
ويبرز اسم جيمس في هذا الملف على خلفية مشروعه العقاري “Sunset Village Private Residences” في مراكش، وهو مشروع فاخر يهدف إلى بناء عشرات الفيلات بقيمة استثمارية تُقدّر بنحو 100 مليون يورو، بينما تتولى تنفيذه شركة Horizon Development، في حين انطلقت خيوط التحقيق بعد إشعار من جهاز الاستخبارات المالية الفرنسي Tracfin سنة 2025.
وتشير المعطيات إلى أن القضية لا تقتصر على الفنان وحده، إذ تشمل أيضا عددا من الأشخاص المشتبه في تورطهم ضمن شبكة مالية معقدة، ما يوسع نطاق التحقيق الذي لا يزال في مراحله الجارية، دون توجيه اتهامات رسمية حتى الآن.
ويأتي هذا التطور في وقت ظل فيه الفنان، المنحدر من جمهورية الكونغو الديمقراطية، حاضرًا في واجهة الجدل الإعلامي خلال الأشهر الأخيرة، سواء بسبب تصريحاته المثيرة أو أنشطته الفنية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية التي قد تحدد مسار هذه القضية في الفترة المقبلة.

