شهدت فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالعاصمة الرباط، اليوم الأربعاء 6 ماي، واقعة أثارت جدلا في الأوساط الثقافية. بعد منع عرض وتوقيع كتاب “زلزال الحوز.. يوميات مواطن غير مقيم”، رغم برمجة نشاط خاص به ضمن فقرات المعرض.
وكان من المرتقب أن يحتضن فضاء النقابة الوطنية للصحافة المغربية، على الساعة السادسة مساءً، جلسة تقديم وقراءة في الكتاب بحضور كاتبه الصحفي والكاتب منتصر إثري وعدد من المهتمين. قبل أن يتفاجأ المنظمون والضيوف بطلب سحب الكتاب وإلغاء النشاط بشكل مفاجئ.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تم تبرير هذا القرار بكون الكتاب “غير مسجل ضمن قائمة الإصدارات المعتمدة” في المعرض. وهو ما حال دون عرضه أو تنظيم أي نشاط مرتبط به داخل الفضاء المخصص.
هذا التطور خلف حالة من الاستغراب في صفوف الحاضرين، خاصة أن النشاط كان مبرمجاً سلفاً ضمن أجندة الفعاليات. ما طرح تساؤلات حول معايير إدراج الكتب والأنشطة، وحدود التنظيم داخل التظاهرات الثقافية الكبرى.
ويأتي هذا الجدل في سياق يتزايد فيه النقاش حول حرية التعبير. ودور المعارض الدولية للكتاب كفضاءات مفتوحة للنقاش وتعدد الآراء. مقابل متطلبات التنظيم واحترام المساطر المعتمدة من طرف الجهات المشرفة.

