أشرف نزار بركة، وزير التجهيز والماء، اليوم على الدورة التكوينية الأولى الموجهة لموظفات وموظفي الوزارة المكلفين بالتدريس بالمدرسة الحسنية للأشغال العمومية، وذلك في إطار الدينامية الجديدة التي يقودها القطب التكنولوجي للوزارة، والرامية إلى إرساء أسس هندسة عمومية متجددة قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية والتحديات المستقبلية.
وحضر هذه الفعالية كل من الكاتب العام للوزارة، ومدير المدرسة الحسنية للأشغال العمومية، والمديرين العامين لمكتب الدراسات الوطني “استشارة، هندسة وتنمية” والمختبر العمومي للتجارب والدراسات، إلى جانب مسؤولين وأطر عليا من القطاع.
وتعتبر هذه المبادرة محطة نوعية في مسار تنزيل الاستراتيجية الوطنية للارتقاء بالهندسة العمومية، حيث يتم التركيز على تأهيل المكونين عبر مقاربة بيداغوجية مبتكرة تضمن الجودة وتعزز نقل الخبرات التكنولوجية لفائدة الطلبة.
كما أبرز الوزير التزام الوزارة بدعم التكوين الهندسي الوطني وترسيخ السيادة التكنولوجية، انسجاما مع التوجيهات الملكية.
وشهد اللقاء تقديم عروض تعريفية بمنظومة كل من المدرسة الحسنية للأشغال العمومية، ومكتب الدراسات الوطني، والمختبر العمومي للتجارب والدراسات، إضافة إلى استعراض الرؤية الاستراتيجية لهذه المؤسسات في أفق سنة 2040.
كما جرى تسليط الضوء على تقدم أشغال اللجان العلمية والبحث التطبيقي، فضلا عن المشروع الجاري لإحداث مسار تخصص الخبرة، الذي من شأنه تعزيز مكانة المغرب في مجال الهندسة العمومية.

