أثار صحفيون ومحامون، الحديث حول العلاقة الجدلية بين المحامي والصحفي. والتحديات التي تواجههما معا في سياق ممارستهم للمهام المسنودة لهم. وذلك خلال ندوة معنونة بـ”المحامي والصحفي.. تحديات الدفاع عن المصلحة العامة”. احتضنها رواق هيئة الرباط للمحاميين، بالمعرض الدولي للنشر والكتاب.
وقال سامي عنيبة، الكاتب العام لاتحاد المحاميين الشباب بهيئة الرباط، إن “نبل المهنة” يجمع المهنتين،كما يشتركان في الدفاع عن الحقوق والحريات.
وتابع في تصريح لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن المحامي والصحفي سلاحهما الأساس هو الكلمة، و”التي تحيلنا بدورها على حرية التعبير التي نص عليها الدستور والقوانين الوطنية”.
من جهته محمد الغروس، مدير نشر صحيفة “العمق” الإلكترونية، أوضح أن الحديث تركز حول التقاطعات المهنية التي تشغل الطرفين سواء المحامي أو الصحفي. مشيرا إلى نقط الالتقاء والاختلاف بين المهنتين.
وأضاف الغروس في تصريحه لـ”سفيركم”، “نحن لدينا العلنية والنشر، مقابل التكتم والسرية الذي ترفعه هيئة الدفاع كشعار”. لافتا إلى أن المحامي يساند الصحفي عندما يتعرض لتضييق على حريته. والصحفي بدوره يحول بعض القضايا القانونية إلى قضايا رأي عام، ويسلط عليها الضوء.
وأشار المتحدث، إلى بحث ميثاق أخلاقي يمكن توقيعه بين الصحفيين والمحاميين. على اعتبار أن كلاهما ينشدان العدالة والحق، وينصران المظلوم ويبحثان عن الحقيقة.
وخلص إلى أن مزاج السلطة في العالم الثالث لا يستوعب أن مهنا مثل الصحافة والمحاماة، يجب أن تفتح لها مجالا للحرية والتعبير، وتوفر لها الغطاء المالي والإطار القانوني، لدعمها.

