تستعد مدينة الدار البيضاء لاستضافة النسخة الأولى من اليوم الوطني للسيراميك في 15 مايو المقبل. يأتي هذا الحدث بتنظيم من الجمعية المهنية لصناعات السيراميك، وبإشراف من وزارة الصناعة والتجارة.
يهدف هذا الملتقى إلى إعادة إبراز السيراميك كركيزة استراتيجية للصناعة الوطنية. كما يركز على دوره الأساسي في تلبية متطلبات البناء الحديثة والتنافسية.
تحديات وتطلعات القطاع
تواجه هذه الصناعة تحديات متزايدة تتعلق بالأسواق الدولية وتغير معايير الجودة. وفي هذا السياق، يطمح المنظمون إلى جعل هذا اليوم منصة لتوحيد الرؤى بين الصناع والمهندسين.
من جهة أخرى، تشهد التظاهرة نقاشات حول أهمية علامة “صنع في المغرب”. ويهدف الحوار إلى دعم التحول الهيكلي الذي يشهده قطاع مواد البناء.
منصة للحوار والابتكار
يتضمن برنامج اليوم سلسلة من الندوات التي تجمع خبراء وممثلي المؤسسات. وتتمحور النقاشات حول تحسين جودة المنتجات وتوسيع استخداماتها في المشاريع العمرانية.
وفي تصريح له، أكد عمر الشعيبي، رئيس الجمعية، أن هذه الخطوة تمثل محطة محورية للاعتراف بأهمية القطاع. وأشار إلى أن الهدف المشترك هو بناء صناعة قوية ومبتكرة تخدم الاقتصاد الوطني.

