كشف محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، وعضو الفريق الحركي، أن شباب “النيت” أصبحوا قنبلة موقوتة تبحث عن عذر لتفريغ غضبها الاجتماعي ضد الإقصاء والتهميش، كما عقد مقارنة بين محاولة الهجرة الجماعية بالفنيدق وحالة الفوضى بسلا، داعيا الحكومة إلى التعامل بجدية مع ما وقع.
توقف محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، خلال جلسة المساءلة الشهرية أمس الاثنين حول” المقاربة الحكومية لتعزيز الحق في الصحة”، عند ما وقع في حي سيدي موسى بمدينة سلا، خلال احتفالات ليلة عاشوراء، التي قال إنها تحولت من “احتفالات إلى انتكاسات”.
وكانت قد شهدت مدينة سلا، ليلة السبت، حالة من الفوضى خلال احتفالات عاشوراء، بعدما أقدم عدد من المراهقين في أحياء متفرقة، خاصة بحي سيدي موسى، على إشعال النيران واستعمال المفرقعات وقنينات الغاز، ما تسبب في انفجارات خطيرة ومواجهات مع القوات العمومية التي تدخلت لاحتواء الوضع.
وأكد أوزين أن ما حدث يسائل جميع السياسيين من حكومة أغلبية ومعارضة، مضيفا: “بدون مزايدة، الأمر يتعلق بشبابنا ومستقبل بلدنا، شباب بدون تربية ولا تكوين ولا شغل، سبق وأن بعثوا لنا رسالة من الفنيدق، فهل التقطنا اليوم رسالتهم؟”، في إشارة إلى محاولة الهجرة الجماعية التي قام بها عدد من المراهقين والأطفال بمنطقة الفنيدق ليلة 14 و 15 شتنبر.
وأضاف أن شباب الفنيدق هم نفس الشباب الذين فجروا غضبهم بمبرر عاشوراء، داعيا رئيس الحكومة، عزيز أخنوش إلى عدم اعتبار مداخلته مجرد كلام عابر، واصفا “شباب النيت” بأنهم “قنابل موقوتة، تبحث عن أي مبرر أو عذر أو مناسبة لتفجير غضبها الاجتماعي ضد الإقصاء والتهميش”.
ولفت إلى أن الحراك الاجتماعي غير المهيكل أصبح يتمدد، داعيا إلى عدم الاستهانة بما يقول وبالوقائع والأحداث، مطالبا الحكومة بأخد ما يقع على محمل الجد، معبرا عن موقف الفريق الحركي الرافض لـ”استغلال نصرة قضايا عادلة كغطاء للفوضى والتسيب”.

