تحتضن الدار البيضاء، من 24 إلى 26 يونيو الجاري، النسخة الثانية من أيام علمية للأطباء الداخليين والمقيمين. التي تنظمها جمعية الأطباء الداخليين بجامعة محمد السادس لعلوم الصحة، داخل حرم أنفا سيتي التابع للجامعة.
وتنظم هذه الدورة تحت شعار: “مسن لكن في جسد شاب.. نظرة على طب الشيخوخة والأمراض المزمنة”، وفق بلاغ للمنظمين. مع برنامج علمي يفتح النقاش حول قضايا راهنة في الطب والجراحة والبحث والابتكار في الصحة.
برنامج طبي يركز على الشيخوخة والأمراض المزمنة
ويجمع هذا الموعد العلمي مهنيين في قطاع الصحة. من خلال مؤتمرات وموائد مستديرة وورشات تطبيقية وعروض شفوية. بحسب المصدر ذاته. ويناقش المشاركون عددا من القضايا المرتبطة بالتحديات الحالية التي تواجه الممارسة الطبية والجراحية.
كما يركز النقاش على الشيخوخة السكانية وتدبير الأمراض المزمنة، عبر جلسات مخصصة لطب الشيخوخة، والاضطرابات المعرفية. والمقاربة متعددة التخصصات للمريض المسن. إضافة إلى الأسئلة الأخلاقية المرتبطة بالرعاية الصحية.
كما يتناول البرنامج أيضا دور النشاط البدني في الحفاظ على شيخوخة صحية، باعتباره أحد المحاور المطروحة للنقاش ضمن هذه الدورة. التي تربط بين التكوين الطبي والتحديات الصحية المتزايدة المرتبطة بتقدم العمر.
ورشات تطبيقية لتعزيز مهارات الأطباء
كما يشمل البرنامج عددا من التخصصات الجراحية المعنية بتدبير الحالات الحرجة. من بينها الجراحة الحشوية، وجراحة الرضوض، وجراحة الأوعية الدموية، وجراحة الأعصاب.
وتقترح الأيام العلمية، في جانبها التطبيقي، ورشات وماستر كلاس حول الإيكوغرافيا، والجراحة المجهرية، وتقنيات الخياطة، وتدبير المسالك الهوائية، والتدخلات الاستعجالية، إلى جانب التصوير الطبي في الحالات الحرجة.
كما تتيح هذه الفقرات للأطباء الداخليين والمقيمين مجالا لتقوية مهاراتهم العملية. وربط التكوين النظري بالحالات التي تفرض سرعة في التشخيص والتدخل داخل الممارسة اليومية.
البحث الطبي والذكاء الاصطناعي في الواجهة
تمنح هذه التظاهرة مساحة لعرض البحث الطبي، من خلال جلسات للعروض الشفوية وتقديم الملصقات العلمية، بما يسمح للأطباء الداخليين والمقيمين بتقاسم أبحاثهم وتجاربهم وابتكاراتهم.
تختتم هذه الأيام العلمية بنقاش حول الذكاء الاصطناعي المطبق في الصحة، وتأثيره على ممارسات العلاج والتكوين الطبي والبحث، في سياق يبرز الحضور المتزايد للتكنولوجيات الجديدة داخل الممارسة الطبية.

