أقال الاتحاد السنغالي لكرة القدم، مدرب المنتخب الأول بابي تياو، عقب الخروج المبكر من كأس العالم. معتبرًا أن النتائج المسجلة في البطولة فرضت تغييرًا على مستوى القيادة التقنية.
ودخل المنتخب السنغالي المنافسات وسط آمال بالذهاب بعيدًا في البطولة، لكنه قدم نتائج لم ترق إلى التطلعات. قبل أن تنتهي مشاركته بخسارة مثيرة أمام بلجيكا في دور ثمن النهائي.
وخسرت السنغال مباراتها الأولى أمام فرنسا بثلاثة أهداف مقابل هدف، ثم انهزمت أمام النرويج بثلاثة أهداف مقابل هدفين. قبل أن تختتم دور المجموعات بفوز عريض على العراق بخمسة أهداف دون رد.
انهيار متأخر يعجل بإقالة بابي تياو
وتقدمت السنغال بهدفين دون مقابل أمام بلجيكا في دور ثمن النهائي، وظلت قريبة من التأهل حتى الدقائق الخمس الأخيرة من الوقت الأصلي.
وأدرك المنتخب البلجيكي التعادل قبل نهاية المباراة، ثم سجل هدفًا ثالثًا خلال الوقت الإضافي. ليقلب النتيجة إلى فوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وينهي مشوار السنغال في كأس العالم.
وبرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم قرار إقالة بابي تياو بالحاجة إلى تغيير قيادة المنتخب. بعد تقييم النتائج التي حققها الفريق خلال مشاركته في البطولة.
وكان تياو، البالغ من العمر 45 عامًا، يستعد أيضًا لتنفيذ عقوبة إيقاف لخمس مباريات، ابتداء من شهر شتنبر المقبل. بالتزامن مع انطلاق تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
عقوبة سابقة وفييرا ضمن المرشحين
وتعود العقوبة إلى إشارة تياو للاعبيه بمغادرة أرضية الملعب، احتجاجًا على ركلة الجزاء التي حصل عليها المنتخب المغربي خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا. التي أقيمت في الرباط خلال يناير الماضي.
وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن المدرب الفرنسي باتريك فييرا، المتوج بكأس العالم سنة 1998، يوجد ضمن أبرز المرشحين لتولي تدريب المنتخب السنغالي خلفًا لبابي تياو.
ودعا الاتحاد السنغالي لكرة القدم إلى عقد مؤتمر صحفي، الاثنين، وسط ترقب للإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن قرار الإقالة ومستقبل الجهاز التقني للمنتخب.

